الصفحة 502 من 9223

تنكر العيش حتى إن أكدره *** يأتي نظاما ويأتي صفوه لمعا

وآنست من خطوب الدهر كثرتها *** فلست أرتاع من خطب إذا طلعا

وأحوال المدرسة والأهل داخلا وخارجا بخير, ماذا فقد من وجد الله؟ وماذا وجد من فقد الله؟ غير أن رياض الأدب تصوحت بعد انقشاع سحابتك المدرار، وأفول شمس مشاكتك المزهار، ورعى في مراتعها الهشيم، وأقلعت سحائب الإجادة فما لمع برقها بعد ولا شيم.

دوام حال من قضايا المحال *** واللطف موجود على كل حال

وقد بدا من مربي نعمتنا فلان (1) ما يستقر به كل حاضر وباد، ولا يرضى به أدنى الأوغاد, بله أفضل العباد، والعرق دساس.

وأسرع مفعول فعلت تغيرا *** تكلف شيء في طباعك ضده

والطبع أملك، قال حازم:

من يسمع الجفوة من خل ولم *** يغضب لها فإنه كما جفا

متى تسد معروفا إلى غير أهله *** رجعت ولم تظفر بحمد ولا شكر

وقال حازم أيضا:

من صاحب الإنسان في العسر كما *** صاحبه في يسره فقد وفى

ومن يفارقه إذا ما يسره *** فارقه فما وفى ولا رعى

وخير ما أتمثل به فيما وقع من التباعد بيني وبينك، وأوجب على الرغم مني بينك، قول حازم:

يا زمنا جفا المنى من بعد ما *** قد كان والى البر منه واحتفى

قد بلغ الحزام طبييه وقد *** أفرط حتى بلغ السبل الزبى

أنأيت يا دهر المنى من بعدما *** أدنيتها فما عدا مما بدا

يا هل أنى أن أبلغ الحظ الذي *** كم قلت في تأميله: يا هل أنى؟

والسلام عليكم ورحمة الله.

361/1 وشعير القراض على ما عهدت، وما ظهر لك أنه المصلحة فيه فأخبر به ولدنا محمدا يفعله به بلا تراخ، والخلق أذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون، ظهر الفساد في البر والبحر الآية، والسلام على من انتمى إليكم أو أخوتكم أو قرابتكم، خصوصا الوالد الأتقى والخال الأرقى، سيدي أحمد بن إبراهيم، وأسأل من الجميع صالح الأدعية، علي بن عبد الله الإلغي.

(1) يعني الأستاذ أحمد ابن الحاج محمد اليزيدي, وفي ترجمته تبيين ما وقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت