الصفحة 5022 من 9223

ويقول الركائبيون إن نسب الشيخ سيدي أحمد جدهم ينتهي إلى الشيخ مولاي عبد السلام بن مشيش ويقولون أنه من عقب أحد أولاد بن عبد السلام. وما دام النسب المتصل ليس في أيدينا فليس عندنا ما نقول

وأولاد الشيخ سيدي أحمد الركائبي أربعة: على وقاسم وإبراهيم وعمرو وقد أعقبوا كلهم إلا إبراهيم. فقبيلة (الركائبات) شعب شتى. ويستحضر من حكى لي من هذه الأفخاذ أولاد موسى. والسواعد. وأولاد بورحيم. وأولاد داود. والمؤذنين. وأولاد الطالب. وأولاد علي بن أحمد. وكلهم من أولاد علي بن أحمد. والأبيهات وأهل إبراهيم بن داود والفقراء وأهل الحسن بن أحمد وأهل جنحا والعيايش. وكلهم من أحفاد قاسم بن أحمد. وأولاد الشيخ هم أحفاد عمرو بن أحمد. ويوجد إزاء هذه الأفخاذ أفخاذ أخرى لم يستحضرها الحاكي من هؤلاء الشرفاء. زيادة على الدخلاء الذين استفحلت بهم القبيلة وكثرت كثرة حتى غمرت كل قبائل الصحراء القريبة إلى (سوس) وكانت الرياسة على كل القبيلة في فخذ (أولاد موسى) من قديم وفيها الآن 1362 هـ الرئيس عيدا بن محمد بن الخليل بن حمدة. وكأن أبوه كبير القدر قبل الاحتلال. وبعد الاحتلال. فتولى رسميا على كل (أدرار) . توفي نحو 1337 هـ.

وهذه القبيلة الآن حين نكتب هذا منقسمة بين الاحتلال الأسباني والاحتلال الفرنسي. إلا أن ما تحت الأخير أكثر من الآخر. وهذا الانقسام كان قبل الاحتلال الصحراوي حتى أن وسم الحيوان مختلف. فالركائبات الشركية - وهي التي كانت اليوم تحت إبط فرنسة - تسم إبلها بما يشبه القاف والساحلية بما يشبه الكاف. وأخبار هذه القبيلة وحروبها وتاريخ تقلباتها طويلة عريضة. لم نتمكن الآن ممن يدلي إلينا بأخبارها ولو إجمالا. حتى نضعها بين يدي القارئ. وإنما كنا نسمع ويسمع من قبلنا بـ (سوس) أن لهذه القبيلة شأنا عظيما جدا. وعدد نسماتها نحو 35 ألفا. كما يقوله بعض التجار الذين كانوا يفرقون عليهم مواد التموين أيام هذه الحرب الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت