الصفحة 5023 من 9223

المؤذنون

تقدم أن من بين الأفخاذ التي تنتسب إلى علي بن أحمد فخذا يسمى المؤذنين. وهي نسبة إلى أحد أجدادها كان اشتهر بالمؤذن. وأسر هذا الفخذ لا تزال إلى الآن في خيامها في الصحراء. وهي دون المائة. وهي أصغر فخذ بين أفخاذ (الركائيبات) ولم يدخل (سوس) من هذه الفخذ إلا (آل البصير) وبهذا البيت تشرف هذا الفخذ. ويسمو على الأفخاذ الأخرى بالدين والكرم وبعض قبصات من العلوم.

آل البصير

البصير يطلق اصطلاح آل (سوس) وما إليها على الأعمى من باب تسمية الشئ بضده. كما يسمى الرصاص بالخفيف. والملدوغ بالسليم. أو من أطلق عليه هذا الوصف سيدي إبراهيم بن كيسوم كما سيأتي قربيا.

الأول: الفقير كيسوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت