الصفحة 5060 من 9223

كان يتردد بين الصحراء و (الأخصاص) سنة 1310 هـ وفي التي بعدها وفي 1312 هـ هرب منه عبد إلى (مراكش) فاتصل بالقائد سيدي عبد القادر الشاوي الأمين في (تيزنيت) وهو الذي وقف على سور (تيزنيت) حتى بُني ووضعت المصاريع في الأبواب. قال: وكانت بيني وبينه مودة من أجل أنه يستفيد مني أخبار الصحراء فيكتب بذلك إلى السلطان فحين هرب العبد وهو الذي كان يخدم الوالد في غيبتي ولم أصبر عليه فأردت أن أسافر إلى (مراكش) من أجله فكتب لي سيدي عبد القادر إلى الباشا (دويدا) الذي كان في قصبة (مراكش) فقضيت هناك الغرض على ما أحب وزرت إخواننا في (الرحامنة) ثم رجعت وقد تذكرت أنني حين خرجت من الوالد لم أترك له شيئا ثم تيسرت لي دراهم كثيرة في الطريق فأرسلتها إلى والدي وقلت لا يعدم والدي وجهي والمصروف الذي يألفه مني, فبعد ذلك يسر الله الخير الكثير ببركة الوالد فرجعت بمال كثير والحمد لله.

في حضرة المولى عبد العزيز

في سنة 1318 هـ جاء الشيخ ماء العينين من الصحراء يقصد (مراكش) يتعهد الحضرة السلطانية كما هي عادته من عهد مولاي عبد الرحمن فنزل في طريقه في محل (سوق الخميس) من ( أيت بوبكر) في (بعمرانة)

فزاره هناك المترجم وولده سيدي مبارك فاقترح الشيخ على سيدي مبارك أن يترك له ولده المترجم ليصل معه إلى (مراكش) فأسعفه سيدي مبارك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت