الصفحة 5110 من 9223

سيدي محمد في إحدى سفراتنا إلى زيارة الشيخ ماء العينين وفي الرجوع كنت اشتغلت بعد صلاة الصبح بأورادي إلى أن حلت النافلة فنزلت فصليت الضحى ثم ركبت فقال لي أخي وهو يمازحني على عادته هل حل لك الكلام الآن؟ فاستنكفت مما قال لأنني لا أقبل مزاحه فيما بيني وبين ربي ثم قال: هل تفرحك أورادك هذه؟ فقلت نعم ومن لا يفرح بمناجاة ربه فقال: إن هناك وردا لم تتصل به بعد وهو الذي ستربح منه والذي سيتلقنه الناس منك وهم ينتظرونك منذ الآن كما ينتظر المتهيئون للأكل بعد أن يغسلوا أيديهم وضع القصعة بين أيديهم فراددته فيما قال فقال: إنه لحق كما أنكم تنطقون وسترى مصداق كل هذا إن شاء الله.

بهذا وبأمثاله يعلم ما لهذا البيت الكريم في ميدان الروحانيات سواء منهم السابق واللاحق.

في بني عياط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت