الصفحة 5117 من 9223

الأوراد فقال:

إننا اليوم نستحي من الناس أن نقول لهم تعالوا لتدخلوا في دين الله فصرنا نقول لهم ادخلوا في الطريقة لأن العامة اليوم لا تعرف الوقوف مع الدين إلا إذا كانت منخرطة في طريقة من الطرق فقلت له: لكن هذه حجة إن كانت سائغة قبل اليوم فإنه ينبغي لنا اليوم أن نرجع إلى طريقة الإسلام العامة الشاملة فهي التي لا تؤدي إلى جعل الأمة الإسلامية طرائق قددا بتعدد الطرق فقال: ذنب الأمة على العلماء الذين هذه طريقتهم فقد اشتغلوا بحظوظ النفوس وبطلب المناصب ولم تكن منهم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات فلما خلا الجو للفقراء ملأوه على حسب ما يعلمون بما تربوا عليه وعرفوه فحازوا هذا الأجر وحدهم فإن كان يتراءى في عملهم نقص ما فما ذلك إلا من أجل تفريط العلماء أصحاب الحجة البالغة. (أقول) : صدق الرجل فهذا السيد الأمي وجد بلاد (تادلة) شاغرة من إقامة الصلاة في الأسواق علانية عكس ما عهد في (سوس) وفي أمثاله فاجتهد حتى علا الأذان فيها وأقيمت الصلوات فوقع به في ذلك الانتفاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت