الصفحة 5135 من 9223

في سنة 1327 هـ حين قدم الشيخ إلى (مراكش) لاقاه هناك فأخذ عنه. قال الحاكي سيدي إبراهيم: دخلت على الشيخ في الزاوية الدرقاوية بحومة (القصور) فوجدته عنده فقال لي الشيخ هل تعرفه فقلت: كل المعرفة ثم رأيته يكتب بقلم على يده أشياء ثم يمحوها فيثبتها في قرطاس ثم ناول القرطاس للشيخ فإذا فيه أبيات قرأها الشيخ فأمسك الشيخ بيده القرطاس ونحن معه في ثلة من الفقراء ملبين دعوة التاجر سيدي

الحاج العربي برادة الفاسي وأمام داره نادي الشيخ سيدي أبا بكر بن عمر المتجرد رئيس المسمعين في حلقات الذكر فناوله ما بيده فسرعان ما أنشد الأبيات بعد حفظها إثر دخولنا إلى الدار والأبيات نونية مشهورة:

هذه الدار أضاءت بهجة *** وتحلت طربا بالزائرين

(أقول) وقفت أثناء رسائل من الشيخ إلى العلامة ابن مسعود على ما يدل على أن الشيخ مرجعه من هذه السفرة كتب إليه رسالة أجرى فيها ذكرا للمترجم وقال له: إن تلميذك فلانا لاقيناه بـ (مراكش) وهو من أصحابنا.

انخراطه في العدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت