الصفحة 5138 من 9223

ولد في منازل أهله من الصحراء ثم من هناك افتتح القراءة فأقبل من هناك إلى أن دخل (عبدة) فأتقن هناك حفظ القرآن ثم أخذ قبصة من العلوم في محل لا نعرفه الآن وقد كان يتردد بين الصحراء و (سوس) حتى نشأ له أولاد فقطن في قبيلة (الساحل) بين قبيلة (أكلو) و (بعمرانة) وقد كان هناك سنة 1301 هـ وكان من عباد الله الذين يلوح عليهم نور الدين فصار محبوبا عند الناس معتقدا بينهم تروى عنه كرامات بين معتقديه وكان من عادته ألا يزال ماشيا على رجليه لا يركب وقد كان إخوانه (آل الشيخ) تركوا له فرسا ليركبها وهي بيضاء فكان يسرحها ويقودها أينما توجه ولا يعرف عنه أنه امتطاها قط وكانت لبسته مرقعة وعكازه وكان يعتني بلباسه بالنقاوة فيغسل ثيابه كل أسبوع وكان معروفا في ( أيت بعمران) وفي (الأخصاص) وفي (وادي نون) وفي"أزاغار"يتلقى بالإجلال أينما حل ومن عادته أن لا يستقر في مكان.

ملاقاته للشيخ الإلغي

أخذ عن الشيخ من بين من أخذوا عنه من علماء (الساحل) و (بعمرانة) ثم صار يتلاقى مع الشيخ في كل سياحة يسيحها إلى تلك الناحية وكانت صحبتهما الباطنة بالأرواح ملتحمة (وشبه الشيء منجذب إليه)

بعض أحواله

كان ربانيا متقنا لرسم القرآن فربما نزل في مسجد لا يعرف فيه فيعمد إلى لوحات التلاميذ فيصلحها وله خوارق تؤثر منها: أنه بات مرة في قرية (أد همو يحيى) بـ ( أيت أبراييم) عند إنسان ثم تلفت عنزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت