فهرس الكتاب
الصفحة 5144 من 9223
سكان هذه القبائل إذ ذاك وعلم كيف ينظرون إلى الطرق الصوفية وكيف يتوهمونها ذريعة إلى الشفوف في الأرض وإلى إدراك الثروة وعلوا كلمة يدرك مقدار الآمال التي ستساور إذ ذاك الباب تلك الجموع الكثيرة التي تدفقت لتلتقي بالمشايخ الثلاثة فرحا وسرورا. فقد بلغ من تصديق الرحمانيين لسيدي الحسن بن الساخي أنهم ما كادوا يسمعون منه ما قال حتى قاموا قومة رجل واحد فتلقوا المشايخ الثلاثة بالأموال وكل شيء حتى إذا عنت قبيلة (الرحامنة) كلها وليس منها أي معارض قال المشايخ: لم يبق الآن إلا سيدي إبراهيم البصير فضمن لهم سيدي الحسن بن الساخي أن يقوده إليهم بالبرة في أنفه في الحين فسافر إليه وهو في (بني مسكين) فوجده بين جماهير تغمر جماهير أصحابه المشايخ الثلاثة وقد أقبل عليه الناس من كل أطراف
حجم الخط: