فهرس الكتاب
الصفحة 5146 من 9223
وبركة عهد الصدق الذي عاهدنا عليه؟ فصار سيدي الحسن يحاج سيدي إبراهيم وقال له: إن الشيخ قد مات ومات سره وهؤلاء الآن مشايخ أحياء وأسرارهم حية فانتفض سيدي إبراهيم قائلا: لاها الله لم يمت سر شيخنا بل لا يزال لمن عض بالنواجذ على العهد وإنما المعبود الله وحده وهو الذي يعامل وحده في حال حياة الأشياخ وفي حال مماتهم ومن كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. ثم قال له سيدي إبراهيم وقد أخذه حال: إن أصحابك لا ترجع حتى تجدهم مفتضحين حتى يكونوا ضحكة في (الرحامنة) ثم زاد عليه
حجم الخط: