فهرس الكتاب
11 -إبراهيم بن أحمد
يذكر من بين علماء أواسط القرن الثاني عشر. وهو من المفتين. وأحسبني قرأت له في المجموعة البرجية شيئا. ولكن لا أتحقق ذلك. وقد وقفت في مقيد على أنه توفى ظهر يوم الأربعاء 5 - 9 - 1152 هـ ولا أعرف عنه سوى ذلك. وإنما عرفت أنه من هذه الأسرة من ذلك المقيد بخط بعض علماء (سملالة) ونصه: (توفي صاحبنا الفقيه المفتي سيدي إبراهيم بن أحمد الوانكيضائي من أهل(سيدي واسلام) في كذا. ثم ذكر التاريخ (ووقفت أيضًا على من ذكر أنه توفى في أواخر ذي القعدة في العام المذكور. وليحرر ذلك) .
12 -يحيى بن محمد بن أحمد شارح الزواوي البحاثة النحوي الوانكيضاي البعقيلي العلامة الكبير النحوي الفقيه المفتي. أحد مشاهير عصره في مصره. وقد أخذ عن أحمد الصوابي وعن سيد إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب. وستأتي مرثيته له. كما أخذ أيضًا عن الشيخ أحمد بن ناصر. كما وقفت عليه في آخر نسخة من شرحه على الزواوي ولعله أخذ عن غيرهم. وكان يتعاطى التوثيق في قبيلته كما يتعاطى الإفتاء والقضاء والتدريس. وله شهرة كبرى بالصلاح في حياته وبعد مماته. وكان بينه وبين الفقيه سيدي مسعود المرزكوني صحبة بعدما أخذ عنه - كما سيأتي في كلام ابن مسعود - وقد مر في ترجمة الفقيه سيدي سليمان بن محمد الإلغي ما كتباه معا في عقد نكاحه. وقد رأيت له فتاوى صغرى متعددة تدل على أن قلمه في الإفتاء عامل لا يفتر.
أما آثاره فليس بين أيدينا الأشرحة للزواوي. وهو مشهور يدرس في (جزولة) وما إليها. وهو مطبوع في (البيضاء) وقد توارد مع معاصره سيدي أحمد بن إبراهيم الركني على شرح تلك الأرجوزة في وقت واحد. وإن كان يحيى هو السابق ثم أحمد الذي أتم شرحه سنة 1167 هـ أي بعد وفاة يحيى. ولا نظنه اتصل بشرحه. ومعتمد يحيى في شرحه على المغني
وقواعد الإعراب. وهو شرح بسيط كما أن له أيضًا شرحًا على دعاء لعله اليوسي ذكره الأستاذ ابن مسعود (ثم وقفت عليه) .