الصفحة 5266 من 9223

16 -عبد الله بن أحمد ابن الحاج سعيد بن عبد الله بن محمد من هذه الأسرة. وقد أخذ أيضًا عن سيدي عبد الله اليوفتاركائي وهو صالح متواضع. لم تطر سمعته العلمية. وهو وسط في مداركه. ولا يزال حيا إلى الآن 1363 هـ. وقد كان لازم الأستاذ المذكور تسع سنوات في أول هذا القرن. ثم لما عزم على الإياب رجع بإجازة من شيخه. نصها:

(الحمد لله حمدا يوافي نعمه. ويكافئ مزيده. والصلاة والسلام على صفوة الله من خلق سيدنا محمد وآله وأصحابه(وبعد) فقد أجزنا لحامله الطالب بعفو مولاه الفقير المضطر لرحمة ربه وغفرانه السيد أبي محمد عبد الله بن أبي العباس سيدي أحمد بن الحاج سعيد البعقيلي الأنيكضائي- كان الله لنا وله. وتولى أمورنا وإياه- أن يروي عنا كل ما سمع مما أخذناه عن أشياخنا فقها ونحوا وحديثا وغير ذلك. مما أخذه عنا بشرط أن يقول لا أدري فيما لا يدري. والتثبت في السؤال. فإن من جملة العلوم وأفضلها أن يكل الإنسان العلم إلى الله. وأوصيه بتقوى الله العظيم. واتباع سنة نبيه الكريم. واقتفاء آثار السلف الصالح ما استطاع وأحرضه على لزوم المسبعات العشر صباحا قبل طلوع الشمس. ومساء قبل غروبها. وهي الفاتحة ببسملتها سبع مرات. وآية الكرسي كذلك. والكافرون كذلك. والإخلاص سبعا كذلك. والمعوذتان سبعا لكل منها. وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبعا. اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت