فهرس الكتاب
وصحبه وسلم تسليما سبعا. اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك مجيب الدعوات. سبعا اللهم افعل بنا وبهم عاجلا وآجلا في الدنيا والآخرة ما أنت له أهل. ولا تفعل بنا يا مولانا ما نحن له أهل. إنك غفور رحيم جواد كريم. سبعا وكتبه عن إذن شيخه أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الييبوركي الأحدابي بعدما أصيب ببصره. في خامس ذي القعدة عام 1308 هـ المجاز له عبد الله بن أحمد بن الحاج سعيد البعقيلي بإملاء الشيخ عليه).
وسيدي عبد الله سمعت أنه ممن انخرط في أصحاب الشيخ سيدي إبراهيم بن صالح التازاروالتي ويعاني المشارطة في المساجد (ثم إنه توفي بعد 1365 هـ في وقت لا أعرفه) .
هؤلاء من كانت عندنا أسماؤهم من علماء الواسلاميين في الأجيال المختلفة. وقد قلنا عنهم ما أمكن لنا.
17 -الناجم هذا هو الذي ترجمنا له في طليعة أهله هؤلاء. وبسببهم ذكرناهم هنا.
متعلمه
لم نعرف كيف تقلبه في زمن تعلمه للقرآن. وأما للعلم فإنه ربض حينا عند الأستاذ أوعابو. ولا نعرف له أستاذا آخر سواه.
التحاقه بالشيخ
في نحو أوائل 1307 هـ طريق الزاوية الإلغية ثلاثة من العلماء وردوا إلى الشيخ. على نية الانقطاع إليه بصدد السير والسلوك. على ما عهد في التصوف من أن ذلك هو الشرط الأساسي في سير المريد. قال سيدي محمد الزكري: بلغنا ونحن سائحون في (آيت صواب) أن ثلاثة من العلماء جاءوا إلى الشيخ على نية التجريد. فذكر من بينهم صاحب الترجمة وبذلك عرفنا وقت التحاقه بالشيخ. ذلك؛ غير أننا لا نعرف الآن ما هو السبب حتى اتصل بمعرفة الشيخ وما الحافز له حتى استسلم إليه. ووضع شخصه بين يديه يقلبه كما يشاء وهو مطاوع. ولعله تعرف بالشيخ أو أخذ عنه أولا من المدرسة المحمدية بين أيدي الأستاذ أوعابتو. وقد كان الشيخ يمر بالأستاذ المذكور متى طرق تلك الجهة. ويعظ الطلبة.
نتفة من أخلاقه