الصفحة 5325 من 9223

وكان صاحب الترجمة في أول نشأته، تزوج بامرأة اسمها بكة بنت يحيى بن أحمد الهمَّانية الدهوزية بـ (تيمجاض) ، ولد معها أحمد فقط والله أعلم، وأحمد هذا رجل خير صالح ذاكر تقي من عباد الله الصالحين، كما أخبرني بذلك غير واحد، ولم أقف على وقت وفاته، فخلف بعد وفاته ولديه السيد مبارك والسيد عبد الله، أما السيد مبارك فقد حذا حذو والده وأسلافه في الخيارة والصلاح والعبادة، لاسيما في أخر عمره، اشتغل فيه بشيء كثير من الذكر، توفي سنة 1338ه‍، فخلف ولده أحمد، وهو رجل كريم المائدة طيب الأخلاق، جعله الله من خلفاء أسلافه الصالحين، وهو في قيد الحياة الآن 1351ه‍، وأما الفقير عبد الله أخو السيد مبارك بن أحمد المذكور، فإنه رجل خير صالح عابد جدًا، توفي بتيدلي باذبوهوش: 1340 ه‍ .

وأصل أسلاف محمد بن محمد المذكور (تيزي أونبد) بين سملالة وأدا وبعقيل، انتقل صبيًا إلى (تاجاجات) بـ (مجاط) الجد الأكبر الولي الصالح سيدي يعزى المشهور بالطالب حين أرسله سيدي أحمد بن موسى إليها (وقبر الطالب يعزى في(زاكور) بـ (تاكنسا) في حدود قبيلة (أيت رخا) ثم انتقل ابن ابن ابن سيدي يعزى المذكور وهو أبو القاسم وبعض إخوانه من (تاجاجات) إلى (أيت همان) بـ (تيمجاض) انتهى ما وجدناه.

ثم إننا لم نستحضر الآن شيئًا في الميدان العلمي عن أحد هؤلاء الجدود المتقدمين مما يستحق الذكر، ويلفت أنظار الباحثين، غير أن الثمرة لتدل على زكاء الشجرة دلالة النور الوضاح على البدر الكامل في ليلة الصحو، لكن يوجد في أبناء أعمام الشيخ مسعود بعض علم كما سنراه في أبنائه كثيرًا فجاءت كل الحواشي بما يجئ به القلب في الوسط كالشهدة التي تجد مذاق أطرافها مثل مذاق أوساطها.

1)المدني بن محمد بن الحسين البراييمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت