أخذ عن محمد بن مسعود، وله مدارك لا بأس به، لا أعرفه، ويذكر أنه يتعالى كثيرًا إلى المعالي، وإلى معارف أكبر من متناوله، ولا يزال حيًا إلى الآن 1357هويقال أن له نحو 56 سنة (ثم قيل لي الآن 1380هأنه متوفي) .
2 -عمر بن الحسين بن مبارك بن الطالب يعزى الداهوزي التيمجاطي الأصل:
عالم جيد رباني أخذ عن ابن عمه الشيخ سيدي مسعود وغيره ثم زاول 7/13
8/13 المشارطة، ففيما شارط فيه: زاوية (أكلو) الوكاكية ومسجد (العوينة) ويزاول فضل النوازل كثيرًا إلى أن أسن، فأقبل على شأنه وكانت له شهرة كبيرة بين علماء (أزاغار) بل هو من الرعيل الأول بين أقرانه علمًا وفهمًا وسمعة وعزوفًا، ويتوفى عن نحو: 75 سنة قال فيه المؤرخ الرفاكي:
(ومنهم سيدي عمر نداهوز، تلميذ شيخنا سيدي مسعود الطالبي وسيدي محمد بن العربي الأدوزي، كان رحمه الله رجلًا بكاء شديد الخوف مسكينًا لا يتكلم إلا فيما يعنيه، وتزوج بعوينة بني بلال، وأصله من تيمجاض بهمانة توفي رحمه الله عام 1343هيوم عيد الأضحى) .
ولم أقف أنا على شيء من آثاره، وكفي الدهوزي مفخرة أن كان شيخ محمد بن مسعود في الفرائض، وسترى مكاتبة بينهما.
هذان من أستحضرهم الآن من حاشية الأسرة المسعودية المباركة، ولنصمد إلى المقصود من ذكر ما لأفراد آل مسعود الأفذاذ، مقدمين الوالد فالأولاد.
3 -سيدي مسعود الطالبي: هو أول من نعرفه، نبغ من هذه الأسرة، فرفع لها راية المعارف وغرس فيها من المجد العلمي ما لا يزال إلى الآن يؤتى أكله غضًا طريًا.
مبتدأ حياته: