الصفحة 5342 من 9223

نزل المولى الحسن حوالي (تزنيت) سنة 1299ه‍، فأهرع إليه جميع الطبقات من الناس، فكان الأساتذة يردون عليه مع تلاميذهم، فكان سيدي مسعود في مقدمة الواردين، فقد قدم تلاميذه وهم جيش جرار، فاصطفوا في معسكر السلطان معلنين الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، على عادة الناصريين في أمثال تلك المواقف، فقوبلوا كما يقابل غيرهم، وما كانوا يتطلبوا من السلطان مقابلة، خصوصًا من مثل المولى الحسن الذي كان إذ ذاك بملاطفته يملك القلوب، غير أن السلطان يصدر الجميع بالدعوات والصلات معًا، ولم أتحقق كثيرًا كيف كانت ملاقاته معه، وإنما مر بي ما ذكرته هكذا إجمالًا. 18/13

في مدرسة سيدي مزال ثانيًا:

في سنة 1309ه‍كان شنان بين (أيت براييم) فجرى الأستاذ مع كل طلبته وغيرهم في الإصلاح بينهم، حتى التأم الفتق، فإذا بفريق غدر، فأجفل الأستاذ من (بونعمان) مستخلفًا ولده محمدًا، فذهب بخمسة وعشرين تلميذًا إلى (سيدي مزال) حيث بقي سنة أو فوق ذلك بقليل، ولكن لم يتسلم ابنه المدرسة نهائيًا إلا في رمضان 1310ه‍.

في مدرسة المعدر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت