فهرس الكتاب
وعبد المعطي هذا: علامة جليل القدر، أخذ عن كثيرين من بينهم الشريف الكثيري، وقد استوعب ترجمته كما هي ولده صاحبنا الأستاذ محمد الصغير في مؤلف خاص، في جزء وسط (1) ، وقد بنى المدرسة في مواطن السباعيين، يدرس فيها، فكان من أكبر من تخرج به شيخنا عبد الله ولده، ولم استحضر الآن سنة وفاته.
(ويذكر مع ولده شيخنا عبد الله في القسم الثالث)
ومن شعر عبد المعطي: ما خاطب به المترجم 46/13
*قسمًا بالبدور من كل حبر *** برقاه من الجهالة يبري
*بل قسمًا بكل بحر خضم (2) *** راحه تنهمي بدر وتبر
*بل بحلم الحليم من كل طود *** لا تحل اللاوا له كل صبر
*لابن مسعود الفتى نال أسمى *** مكرمات أخبارها دون خبر
الحادي عشر: محمد الضوء السباعي العلامة الكبير، من الذين أجازوا الأستاذ، وكان يسكن حينذاك في أيت بعمران، ولا نعلم عنه شيئًا، إلا أنه هرب أمام الحكومة، فسكن في أيت بوعمران ما شاء الله، وله ذكر هناك إلى الآن، وسترى في إجازة ابن مسعود للعوفي الآتية بعض إجازته وبعض أساتذته.
الثاني عشر: وقفنا على إجازة إنسان يسمى محمد بن محمد الجزولي، أجاز بها ابن مسعود، لم نعرفه الان، نص إجازته:
الحمد لله الذي رفع الذين أوتوا العلم درجات، وأذاقهم حلاوة التحقيق التي حصر فيها المحققون اللذات، وآتاهم من الحكمة خيرًا كثيرًا، فهم بإذنه سابقون بالخيرات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من أسند عنه العلماء والرواة، المؤيد بأن أوتي السبع المثاني والقرآن العظيم والمعجزات، وعلى آله الطيبين الذين طهرهم الله تطهيرًا، وأصحابه المشمرين عن ساق الجد في اتباع شريعته وتبليغ سنته تشميرًا.
(1) 19 ـ توجد نسخة منه في الخزانة العامة بالرباط.
(2) 20 ـ كذا.