الصفحة 5393 من 9223

إلى الكسل، وكثرة غفلة القلب وخوضه فيما لا ينفع، ولعل ذلك هو سبب التكاسل عن الطاعة، فليبعث لي سيدنا برسالة يبين فيها دواء لهذا، ثم أتضرع إلى الله، ثم إليكم في أن تذكرنا بصالح الدعاء، لعل الله تعالى يدفع عنا شر ذلك، ويلزمنا الصراط الأسقم -كذا أخذا من العبارة الأحمدية المنتقدة عند النبهاني وغيره، بمخالفتها للعربية الفصحى كما خالوه، وإن كانت لفظة الأسقم صحيحة بالمعنى الشلحي الذي معناه المستقيم -وأما خبر البلدة فليسأل سيدي المولى 56/13

57/13 مباركًا المذكور عنه (يعني بالبلدة تمجاض) ، وأما أنا فما سألت قط عن ذلك، فإن كان هذا عيبًا، فأنا لا أكتمه عن الشيخ من نفسي، وسبب ذلك أني وجدت بعض راحة القلب وسلامته من كراهة الجيران عندهم في ذلك، حتى أنه لو أمكنني أن أنهي الطلبة الواردين علي كسيدي.... (1) ، وغيره أن يتحدثوا بين يدي بمثل ذلك لنهيتهم، وما اخترت سكني حوالي المدرسة إلا للعزلة عن الضيوف وعدم التحدث معهم، إذ لا يأتون بخير، ولكن قضاء الله خير أن شاء الله تعالى، ونسأله تعالى أن يتولانا في كل حال، ويلطف بنا في طال المآل آمين والسلام، في 14 رمضان المعظم سنة 1316ه‍ (عن عجل، محمد أمنه الله) .

الجواب:

(1) 26 ـ قطع من الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت