فهرس الكتاب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أفضل ما حييتنا به أيها الابن حفظكم الله ورزقكم رشده وهداه، وأعلى مقاماتكم فوق المقامات بالنبي وآله والشيخ البخاري ورجاله، وأوصيكم ونفسي بما أوصي به الله في كتابه بقول الله تعالى: {ولقد وصينا الذين أوتو الكتاب من قبلكم} الآية، ونعلمك بأنه وصلني ما ذكرته بمقلوبه، (لأنه كتب الجواب على ظهر الرسالة) عن السمن والسكر، تقبل الله منكم، وجعل سعيكم سعيًَا مشكورًا مقبولًا، بالنبي وآله فخذ بيد الحامل ثلاثة أجزاء من القسطلاني، وجزءين من نسخة سيدي البخاري للمدرسة، وجزأ من التسولي للسيد الحسن (1) الأعرابي تركه هنا الابن أحمد، وأما ما ذكرته من غفلة القلب، فعليك بكتاب (التنوير في إسقاط التدبير) لابن عطاء الله، فقد رأيت عند الفقيه سيدي عبد الرحمن العوفي جزءًا صغيرًا من نسخته، وقال: وجدتها في أوراق أخوالي سي مسعود الذي يقرأ هناك، وأشكر الله الذي رزقك وألهمك رشده وتقواه، قال الله: {لئن شكرتم لأزيدنكم} الآية.. وأشكر الله على رؤية الطلبة والفقراء، وتأليف القلوب على محبة الله، وأما ما ذكرته من الأضياف، فالسنة أن تتكلم معهم بما يليق، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} وسلم الأمر لله، ومن كلام زروق:
(سلم لسلمي% وسر حيث سارت) إلخ
ولابد إن شاء الله أن تأتي بنفسك أو أخوك أحمد ببنتي عائشة إلى دارنا هنا قبل العيد أو بعده، ولا تستهزئ -أي لا تتأخر -ولو عليك ألف عذر والسلام) 57/13
(1) 27 ـ هذا هو سيدي الحسن الركائبي المترجم في هذا الفصل.