فهرس الكتاب
والبخاري ورجاله، آمين، وذلك الأخ الصالح، الفقيه البركة، ميمون السكون والحركة، سيدي محمد بن مسعود السملالي المعدري، سلام الله ورحمته وبركاته.
وبعد: فهذه مذاكرة اشتياق، تقوم مقام التلاق، والسلام، في أول يوم في رمضان عام 1327هعبد ربه: خديم السادات على بن أحمد الإلغي أمنه الله آمين.
الرابعة:
وعليكم أفضل مما عندكم علينا من السلام والتحية والإكرام أيها الحبيب ويا قرة عيني، وبعد: فما ذكرت من صلاح الأمانة، فذلك أليق إن شاء الله، 69/13
70/13 وأما ذكر الجهر في السوق الكبير، فهو الذي يقع فيه الإنفاق الكثير، وأما مذاكرة ذلك الرجل، فالمقصود معرفتك إياه، وقد عرفته والحمد لله كما قلت، وقد عرفنا منك أنك لا تقول إلا حقًا، وأما الالتفات الذي يضر المريد فقد تحققنا منك إنك برئ منه، ولذلك وجدنا أنفسنا نحب ما تحبه أنت، ونكره ما تكره أنت، والله مطلع على ذلك، ولولا امتزاج الأرواح التي تنصدر عن معاصرة الأشباح، لم تكن المحبة واحدة فينا.
أخلاي أنتم أحسن الدهر أم أسا *** فكونوا كما شئتم أنا ذلك الخل
وإنما أخبرتك بخبر الداخل، لأنك من أهل الداخل فينا، ولا تظن أبدًا غير ذلك، والله مطلع على ما هنا لك والسلام.
الخامسة:
الأخ الناصح، ذو السر الواضح، الذي نسبته منا كنسبة الروح من الجسد، لما فيه من المحبة الذاتية التي تقع بها الوراثة بين أهل نسب الأرواح أهل الفرض بالفرض، وأهل التعصيب بالتعصيب، أو بكليهما، السيد النبيه، الأغر النزيه: محمد ابن الفقيه الصالح ولي الله تعالى سيدي مسعود السملالي سلام الله ورحمته وبركاته.