فهرس الكتاب
105/13 أباراغ، والله الموفق والمعين، والهادي إلى سواء الصراط المستقيم.
ولنختم هذا المجموع الذي هو لا يسمن ولا يغني من جوع، ولكن فيه الدخول لمن تسامت همته إلى الدخول، بإنشاد ما أنشده الشيخ إبراهيم الميموني للعلامة العياشي عند توديعه، وهو:
وحيث اتجهتم صادفتكم عناية *** ويرعاكم الرحمن في كل مشهد
وما أنشده عند التوديع أيضًا شيخه القاضي الإمام الأعدل سيدي محمد بن سودة الفاسي وهو:
كلاك الله حيث قصدت وجهًا *** وحاطك في المبيت وفي المقيل
ولا يخفى عن البيب استخراج سند ما أراد وصل السند به من الكتب العلمية في الفقه وغيره، مما قدمنا ذكره، من فهارس الأئمة التي تتصل أسانيدنا بهم، والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، كتبه (1) عن عجل شديد، وضيق بال، ومزاحمة أشغال، بتاريخ أواخر ذي الحجة الحرام من شهور عام 1312ه، الضعيف الحقير محمد بن مسعود السملالي الطالبي، كان الله له وليًا وبه حفيًا، بالنبي وآله والبخاري ورجاله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا أثيرًا، والحمد لله رب العالمين).
ومن آثاره أيضًا ما نصه:
(1) 43 ـ ليعلم في التاريخ أن آل مسعود تعودوا كتابة هذه الجملة في مختتم رسائلهم ومحرراتهم: (كتبه عن عجل شديد) .