فهرس الكتاب
إمام الهدى قطب السيادة والتقى *** وجامع أشتات العلا والمفاخر
وناصر دين الله والسنة التي *** هي العروة الوثقى ومفخر فاخر
وقال في الولي الكبير ذي البركة الشهير سيدي إبراهيم بن يحيى المدفون بـ (امسكين) وهو في أول القرن السادس ما نصه: 119/13
أبا سالم (أبا السحاب) وسيلتي *** إلى الله أنت في خطوب جليلة
أتانا عن الثقاة أن ضريحكم *** يغاث به أهل الكروب العظيمة
كذلك يستسقى الغمام به فلا *** يخيب مسايل النفوس الكريمة
وأبرئت الزمني وحل عقالها *** ببابك فورًا بعد أعواز حيلة
ومهدي الموحدين كان يسألكم *** دعاءكم، وحاله فوق شهرة
وهذا شعيف عاجز عن وصوله *** لبابكم بغير كد وكلفة
لذاك أناب حسن قصد ونية *** تبلغه من فضلكم كل منية
من اللطف والتوفيق واليسر دائمًا *** هنيئًا حلالًا طيبًا دون شبهة
وعلما كثيرا نافعا متقبلا *** وصالح أعمال وخالص توبة
*وحفظًا من المكروه في كل حالة *** وشر أذى الحساد من كل أمة
*وخاتمة حسنى أزف بأثرها *** لروح وريحان بأفضل جنة
*وتأدية الحقوق عني عاجلًا *** وفي آجل فالله أوسع رحمة
*كذا والداي مع شيوخي أقاربي *** صحابي كذا جميع أهل مودتي
وإن كنت لا أسطيع أهدي تحية *** فهاك فتيت المسك مني بمدحتى
وباب رسول الله بابك والذي *** ألم به ينال أعظم رغبة
*فمن بحره اغترفت أنت وكل من *** تشرف من سر الإله بغرفة
*عليه وآله الكرام وصحبه *** صلاة بها الصبا تهب ننفحة
وكتب إلي في جواب أبيات ما نصه:
*بعثت لي حصة خطت على مهل *** خط ابن مقلة فرع المجد والكرم
*براحة هي للأعداء صاعقة *** أما العفاة فتنسيهم يدي هرم
ثم حاول مثل ذلك أيضًا فقال:
*جزاك الله أفضل ما يجازي *** به مولى يقوم بحق عبد
*ولا زالت لك الألطاف تهدي *** لطائف تزدري بنسيم نجد