الصفحة 5527 من 9223

3 -الحاج مسعود الوفقاوي الإلغي: المدرس الكبير، انقطع الأديب إلى مدرسته (الإيغيلالنية) ما شاء الله، يحضر عنده دروسًا كثيرة (ذكر في القسم الثاني) .

4 -الأديب داود الرسموكي، العلامة الجليل النحوي الفقيه الخطير الشأن، انقطع إليه في المدرسة (التيييوتية) التي كان فيها إزاء (تارودانت) ويذكر 153/13

154/13 أديبنا عنه حكايات عالية، وتوجد ترجمة داود في (القسم الخامس) مع أهله إن شاء الله.

الأديب في الحواضر:

تقلب الأديب في هذه المدارس، فلم تمض هذه التقلبات بين هؤلاء العلماء الكبار والأساتذة المشاهير، والأدباء الفارعين، من غير أن تترك فيه أثرًا كبيرًا، خصوصًا محاككته بالأستاذ الحسن بن مبارك البعقيلي زوج أخته، فقد ذكر الأديب أنه كان كثيرًا ما يستفز مشاعره إلى الأدب، كلما سقطت إليه أنباء عن كل الأدباء الذين ينبغون إذ ذاك من جديد، فيأتيه بمستطرفات مما يراه منهم أو يسمعه عنهم ولا أحفز للناشئة من تأثير الغيرة في أفئدتهم ذلك هو ما صرح به الأديب عن مبدأ نزعته الأدبية، ويسمي من كان يأتيه بأنبائهم وأنه رفيقه الأستاذ الحسن بن مبارك، وإذا أراد الله شيئًا، هيأ أسبابه، ذلك ما كان في مدرسة (أوخريب) ، ثم كان في (إيغيلالن) وفي (تيييوت) .

لم أكن قط سمعت بوجود هذا الأديب، وقد ذهب عني عرفاني بذينك الطفلين الوديعين، اللذين كان عهدي بهما في دراعتين سوداوين بـ (المعدر) إلى أن انكشف الغيب عن أحدهما، فبرز على بدره ليلة من ليالي رمضان 1348ه‍، فقد حللت مبتدأ هذه السنة بـ (الحمراء) ، وأنا لا أدري ما أصنع، ثم تهيأ لي من غير إرادة مني ما تهيأ، فكان ما كان من السبح في الدراسات إلى أن قطعها هذا النفي الذي نملأه بكتابة هذه الذكريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت