الصفحة 5567 من 9223

وبعد: فلنودع أديبنا، الأديب الكبير، والأريحي الخفيف الروح، فإننا لم نسأم الدوران حوله، ولكن لكل ابتداء انتهاء، ولكل كلام اختتام حفظه الله وقواه، وهيأ له زوجة صالحة تنجب له من يكونون له قرة الأعين بمنه وكرمه، فإنه بعد ما تزوج غارت ربة الشعر، فلم ينشب أن طلق، لضعف بنيته، ونضوب صرته:

*فإن تسألوني بالنساء فإنني *** خبير بأدواء النساء طبيب

*يردن ثراء المال حيث علمنه *** وشرح الشباب عندهن عجيب

*فإن شاب رأس المرء أو قل ماله *** فليس له في ودهن نصيب 187/13

سيدي

إبراهيم كزور المعدري

1280ه‍= 15 -3 -1352ه‍

نسبه:

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد -فتحًا -

وينتهي نسبه إلى الشرفاء العلويين، وكان المترجم يوقع بإبراهيم العلوي، ويرفع نسبه (اسما) من غير أن يحرر قط سلسلة أجداده، وقد كان في يده مشجر أنسابهم على عادة الشرفاء، ثم تأخر في يد شيخه سيدي مسعود المعدري، فتلف، ولم يوقع له بعد على أثر، والمترجم ثقة ورع لا يتنفج بما ليس فيه، ولا ينتسب نسبة ليست له، وذكر لي ولد المترجم سيدي محمد أن والده أخبره أنه كان يجعل أولًا هذه النسبة، وأول من نبهه لذلك هو الشيخ سيدي مسعود، وقد كان في أثناء كتبه سلسلة النسب بخط سيدي مسعود، حتى تلفت ما بين الكتب، وأما المعدريون أهل قريته، فإن غالبهم من سملالة، وحين لم يكن من أبناء عمومتهم، ولا أنحدر من سلالتهم الخاصة، لم يكونوا يعرفون نسبته، بل كان بعضهم يزعم في جدوده مزاعم ليست بنبع إذا عدت ولا غرب، والجد الأعلى محمد -فتحا -والد إبراهيم هو الذي انتقل من (أزو تبوتوالا) سطح بوتوالا محل من أيت صواب ولذلك ينسب إليه فقيل فيه كزور أي السطحي.

مأخذه للقرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت