الصفحة 5866 من 9223

فلا تستسمنوا ذا ورم، وشر الناس البرم، كل على مولاه، إن استودع فغربال، وإن استمهل ظنه من نوع الإهمال، بيست البضاعة العجلة، وأختها إفراط المهلة، فكل شيء له حد، إذا جاوزه فسد، فنعم الوزير العلم، أعني به توقد الهمة، من مشاهدة الحسن المطلق، لا علم الطروس، فعنه تنشأ المحبة الجامحة، وطيران الأرواح بالأشباح، ونسيان المحنة، فعنه تنشأ المحبة الجامحة، وطيران الأرواح بالأشباح، ونسيان المحنة، واعلموا أن أهل كل حرفة يغلبون في دارهم، ويغلبون في دار ضدهم، كبرى سقط في بحر، يغلبه أدنى حيوان البحر، كعكسه فلا يلومن الفقير إلا نفسه في مخالطة ضده، إلا لضرورة، فيتحفظ من مسارقة الطباع وقولكم: نعم ورد على إشكال وجوابه، إلى قولكم: والله أعلم، إعلم أولًا، 413/13

414/13 أن هذه الدار دار جلي الصفات الجلالية والجمالية، أي في عالم الملك والملكوت، فبحسبهما يكون الجهاد، فالملكوت فرق لسكانه من الملك والجن، جمع للملك وأهله، والملك فرق لأهله، جمع للملكوت وأهله، أي فكل جمع لضده فكل حالة مألوفة لنا تفرقنا، أي تحيي نفوسنا، وغير مألوفة تجمعنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت