الصفحة 591 من 9223

إن الفقيه سيدي موسى كما رأيت لم يشتغل كثيرا بالتعليم إلا ما كان علمه كمعين في المدرسة الإلغية حين كان يتلقى فيها، وإلا ما علمه من القرآن في بعض المساجد التي مر بها، فلذلك قل من أخذوا عنه ولكن إذا أردنا أن لا نزيله من حظه هناك، وأن لا نغمطه ما تيسر له من شرف ذلك الميدان، فلابد أن نجد له بعض أناس مروا بين يديه، مرور أما في المبادئ العلمية والقرآن، وهام هم أولاء:

1 -سيدي عبد الله بن إبراهيم بن أحمد في البدايات

2 -صنو المترجم البشير بن الطيب

3 -السيد إبراهيم العنتري

4 -سيدي بلقاسم السليماني في القرآن

5 -سيدي إبراهيم بن أحمد

6 -صنوه سيدي الحسين بن أحمد

7 -الأخ سيدي محمد في بدايات العلم

8 -الأخ سيدي عبد الرحمن في القرآن

9 -الأخ سيدي إبراهيم في القرآن

10 -سيدي البشير بن أبي بكر الأغوديدي، انتفع به في بدايات العلم

11 -سيدي محمد بن عبد الله الصالحي في القرآن

12 -سيدي أحمد بن بوهوش التاوييتي في بدايات العلم

فهؤلاء كلهم جلسوا منه مجلس المتعلم، ثم جرى بعضهم بعد ذلك في مجار متسعة، وفي علوم تمكنوا فيها أكثر من أستاذهم، وما ذلك له بضائر، فبعضهم علمه القرآن وجوده كإخوتي، إلا ما كان من الأخ الأكبر فإنه أخذ عنه بعض دروس علمية، وكثيرا ما أقول له مداعبا، أنت شيخ الجماعة بين السليمانيين، فيجيبني على مداعبتي بمثلها، حقا لو كانوا جميعا منصفين مثلك.

مقياس معلوماته:

ليس العلم بكثير من السنوات التي يقضيها الإنسان في الأخذ ولا الفهم بكثرة 38/2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت