فهرس الكتاب
تهتم من الرزق، وفقنا الله جميعًا والسلام، محمد بن معسود وفقه الله. [ 14 / 86 ] الحمد لله، نعم ماء فضيلة الوضوء ينفع في ذلك أعني ضعف البصر وفي غيره من الأمراض، فقد جرب، واستعمل السنة في استعمال الكحل كل ليلة حسبما أشار إليه الشعراني في العهود، فراجعه، وذلك عند النوم، والله يشفي ويكفي آمين).
ذلك هو سيدي الطيب المرويي الذي أقلع عن حب هذا العالم، فجمع ذيوله للحياة الأخرى، ورفع همته عن كل الناس، فأصبح في نفسه ملكًا غير متوج:
حرام على من وحد الله وحده ... وأفرده أن يجتدي أحدًا فردا
فيا صاحبي قف بي مع الحق وقفة ... أموت بها وجدًا وأحيا بها وجدا
فقل لملوك الأرض تجهد جهدها ... فذا الملك ملك لا يباع ولا يهدى
هجرته:
كان دائمًا -فيما سمعت- يلهج بالحج، ويتمنى لو يجد إليه سبيلًا، وكثيرًا ما يطلب من أهل الخير الدعاء على تيسير ذلك، ثم لما وصل الأجل وقد تيسر له ما يسافر به اتكل على الله فشرق، ثم أتيح له أن يكون هناك من المرموسين -رحمه الله-.
علي بن بورحيم (عبد الرحمن)
العركوبي الجراري
1297 هـ = 11- 1344هـ
نسبه:
هو علي بن عبد الرحمن بن بوجمعة بن علي، من أسرة شهيرة في (العركوب) وهي قرية من قرى (أيغير ملولن) الجرارية، المشرفة على بسيط (تازاروالت) وأصل العركوبيين من (وانكيصا) وأول من نزل من أجدادهم هناك يُسمى الحسن بن سليمان، وهي أسرة تدعمت شهرتها بالعلم والرئاسة، وإن كانت هذه الشهرة لا تتجاوز جيرانها الأدنين، ونعرف منها ثلاثة: الفقيه أحمد بن عدي الشهير، وبورحيم (عبد الرحمن) والد مترجمنا هذا، ثم هذا المترجم الذي إليه يساق الكلام.
1-أحمد بن محمد بن سعيد (صغِّر إلى عدي) الشهير بابن عدي.
مآخذه: