الصفحة 6038 من 9223

كانت هيعة عظيمة عشية في (أيغير ملولن) ، أجفل أمامها أهل القرية، فتبادروا إلى ما عندهم من خفيف المتاع النفيس يفلتون به، فحمل المترجم ما حمل قاصدًا به قرية من قرى (تازاروالت) ، فتبعه لص مشهور هناك بالفتك، فاغتاله وهو راكب على حمار، وكان اللص يظن أنه يحمل حليًا عظيم القيمة كان مشهورًا عنده، فإذا به لا يحمل إلا كتبه، فلما فتش الفاتك، فلم يجد طلبته غادره ملقى على الأرض بلا روح مع كتبه وحماره، فبات كذلك إلى الصباح، فوجده بعض المارة، فحملوه إلى قريته، وقد أبقى له ولدًا صار اليوم رجلًا يقوم بأسرته، وكانت وفاته في ذي الحجة عام 1344هـ.

قولة المؤرخ الأيكراري:

(ومنهم سيدي علي بن بورحيم بالذراع الأبيض -تعريب أيغير ملولن- تلميذ سيدي المحفوظ الأدوزي، كان -رحمه الله- ينام في المجلس إلى أن يختم الدرس، وذلك عادته، قتل -رحمه الله- في ذي الحجة عام 1344هـ) .

سيدي مُحمد بن السائح

نَحو 1300 = حي

نسبه:

محمد بن إبراهيم بن مسعود الملقب بالسائح ابن أحمد بن بلقاسم، أصلهم من (أكادير أوفلا) بـ (وجَّان) باذحنساين، وقريتهم في الجراريين تسمى (إد نكايضا) ، وإنما سمي جدهم بالسائح لأنه ساح كثيرًا في الكرة الأرضية.

مأخذه للقرآن:

أخذ في مسقط رأسه عن الأستاذ محمد بن بلقاسم من أهل (البيضا) وهو الذي لازم حتى تخرج به.

أساتذته في المعارف:

1-محمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن المدني، أخذ عنه في مدرسة (تالعينت) عاصمة الجراريين أول ما افتتح فيه، وتدرج أولًا ما شاء الله.

وهذا الأستاذ عالم كأبيه عبد الرحمن، فلنلق عليهما نظرة مما عندنا الآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت