فهرس الكتاب
9-الشيخ موماد (محمد) بن أحمد الدليمي:
تقدم أن للقائد إبراهيم أخًا اسمه أحمد، هو والد الشيخ موماد هذا، وقد صار شيخًا بعد اعتقال القائد عمر عام 1320هـ في عهد الانفلوسيين، فلم يزل يذكر بين رجالاتهم، يطفو ويرسب إلى أن جاء عهد الهيبة، فعاد أيضًا رئيسًا على (أيت باكو) ، وكان له ولد يسمى دحمان كان في جيش الهيبة الذي يقاتل إذ ذاك قبيلة (كسيمة) التي يرأسها القائد محمد ابن الحاج الحسن الأينزكاني، وقد كان لدحمان هذا يد طويلة مع أبيه، وقد كان بهمة بطلًا شجاعًا، وكان يقطع الطريق على القوافل أحيانًا حوالي عام 1328هـ، ويشايعه في ذلك عمه الحسن بن محمد بن علي، وقد أوقفوا قافلة يومًا فمالوا بِجمالِها إلى دارهم، ولكنهم عادوا فأطلقوا كل من فيها على رغم أنوفهم أمام الشيخ الألغي، وسيأتي تفصيل الحكاية قريبًا، وقد نازعه في رئاسته القائد الحسين كما تقدم في عهد حيدة، ثم بعد انجلاء ضغطة الكنتافي، ومجيء القبطان بوركينيو إلى (هشتوكة) وجد هذا (أيت باكو) ثائرين على رئيسهم أبي السلام المتقدم قريبًا، فراودهم بوركينيو على قبوله؛ لأن واحدًا من أولاد دليم لا بد أن يكون في الحكم، فقيل له: إن كان ولا بد فإننا نقبل منهم موماد، فرجع إلى الرئاسة وقد جمع إلى (أيت باكو) أهل (انشادن) ، فبنوا له دارًا عوض التي خربت من قبل، ثم لما رست قيادة القائد الحسين بن سعيد بن مبارك العميري، أزال موماد عن الرئاسة، فوضع مكانه الشيخ محمد بن همو اليعزاوي، فكان ذلك آخر العهد بالرئاسة مطلقًا في دار الدليميين. [ 14 / 115 ]
10-الشيخ علي بن القائد إبراهيم:
بهذا ترجمنا هذه الفذلكة حول الدليميين كلهم، وإليه يساق الحديث لأنه من أصحاب الشيخ الألغي.
كيف منشأه: