فهرس الكتاب
طال عمرها إلى مائة أيضا؛ كأختيها المتقدمتين؛ فشاهدت من أحفادها وأسباطها ما يناهزعشرات؛ بل يناهز المائتين؛ فقد تنبه لذلك ولدها الوالد رحمه الله؛ فشرع يوما يحسب فروعها؛ فكانوا إذ ذاك قبل 1328 هأكثر من مائة وخمسين؛ ثم لم تمت حتى كانوا أكثر مما ذكرنا؛ وقد رأتهم كلهم ورأوها؛ وسمعت من العم إبراهيم أن حفظة القرآن فقط من أحفادها نحو - 70 - رجلا؛ وأنا أحسبهم الآن أكثرمن ذلك؛ وأما العلماء فأكثر من عشرين؛ بين علامة ماهر وآخر أدون منه؛ والكل ترى تراجمهم؛ في هذا الكتاب إن شاء الله. وقد وقع لها مثل ما يحكى عن فاطمة بنت يزيد بن معاوية؛ أنها يمكن ان تنزع خمارها عند خلفاء كثيرين من بني أمية؛ عند أبيها يزيد؛ وجدها معاوية بن أبي سفيان؛ وأخيها معاوية بن يزيد؛ وزوجها عبد الملك؛ وأبي زوجها مروان بن الحكم؛ وابنها يزيد بن عبد الملك؛ وأبناء زوجها الوليد وهشام وسليمان؛ وعند حفيدها الوليد بن يزيد بن عبد الملك؛ وعند حفيد زوجها اليزيد بن الوليد بن عبد الملك؛ وغيرهم؛ فكذلك صاحبة الترجمة مع علماء إلغ ورؤسائه؛ فإن الشيخ الوالد ولدها؛ والأخ محمدا رئيس إلغ اليوم ومثقفه وعماده ولد ولدها والأستاذان محمد بن عبد الله وصنوه علي بن عبد الله صهراها على ابنتها مريم؛ والأستاذ عبد الله بن محمد حفيدها؛ والأستاذ محمد بن علي حفيدها. والأستاذ المدني زوج حفيدتها؛ والأستاذ الطاهر بن علي تزوج حفيدتها والأستاذان محمد بن أحمد بن الحاج صالح؛ وإبراهيم أخوه؛ وسيدي موسي بن الطيب وأخوه 56/2