الصفحة 621 من 9223

59/2 حضرة الأستاذ سيدي علي بن عبد الله قاضي إلغ؛ الذي ما من رسم رسم الأمر بين يديه من رسوم الأسر؛ من أجل محاسبة أو محاكمة يتولى فيها الحكم؛ فكأن العم يعي كل ما يري بحافظة كأنها آلة التصوير هذا مع تثبت؛ وقول لا أدري فيما لا يدري؛ وجعل اليقين مقام اليقين والظن مقام الظن؛ هذا مدلول ما كنت أسمعه من الأخ رحمه الله؛ ويقول هذه هي حسنة العم وحده؛ ومنقبته التي اختص بها؛ ثم يذهب إلى الإستثناء من ذلك على عادته مما يجب علينا ان نلقيه ظهريا. لأنه يألف الإنتقاد؛ فلا يذكر محاسن؛ حتى يحرص على ذكر ما يقابلها من ناحية أخرى

حقا إن العم يعرف كيف يحدث؛ وكيف يتثبت؛ ومن أغرب ما عرفته أنا منه في تلك الشهور أنه إذا قال نحو كذا؛ أو حدود سنة كذا؛ فإني إن وقفت على تاريخ ذلك الذي حدده بالتقدير؛ أجده كما قال؛ أو يقرب إليه بكثير؛ وبأمارات أخرى جربته بها أيقنت صدق ما قاله الأخ؛ وتحققت أنه ليس من المجازفين في الثناء عليه في هذه الناحية

تلقي القرآن عن سيدي مبارك بن أحمد من بني عمومتنا الأعلين؛ ثم عن سيدي الحسن من آيت المؤذن التونيني الإلغي عم الأستاذ سيدي ناصر الشهير؛ ثم عن سيدي اليزيد الأيسي من ( أكرض ايملالن ) ؛ وقد تتابع هؤلاء في مسجد القرية؛ وفي ثناء ذلك كان يعرض سوره المحفوظة على جده سيدي محمد بن أحمد؛ ثم ذهب به إلى ( تيغمي ) عند الأستاذ سيدي محمد بن بيروك؛ وذلك في سنة 1293 ه‍حين كان الوالد يتلقي في ( أدوز )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت