الصفحة 6227 من 9223

ثم خذ من حامله زنبيلًا وصندوقا مع أوراق فيها رمزية السبعة، ورمزية..، ونسخة ولي الله الشاطبي مع اللوح، واقرأ منا السلام على الشيخ والفقيه وأهل المحبة، ولا تنسنا من دعاء الخير، وقل للوالدة الله يعافيها فإنه لا شفاء إلا في يده ولا مرجو إلا هو ولا يملك أحد لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا إلا ما شاء الله والسلام، في فاتح شوال 1328 هـ الفقير محمد بن عبد الله خادم أهل الله، [ 14 / 227 ] أولاده:

هم أربعة: محمد وأحمد والفاطمي والحسن، وهكذا ترتيب مواليدهم، وأمهم فاطمة بنت عمر بن أحمد الهشتوكي الفقيه الرداني، من الآخذين عن الشيخ سيدي الحسن التيملي الإيرازاني، ويحكى عنه كثيرًا من أخباره، وقد قال له أول ما لاقاه: إنني يا سيدي أتيتك، وقد تركت أقراني ذهبوا إلى (فاس) ، ومن بينهم الفقيه محمد بن أبي بكر السويري، أتيتك يا سيدي؛ لأحصل عليك ما يحصل أقراني من هناك، فقال له: ذلك لك، بشرط أن لا تجالس الطلبة، قال: ثم إن الأستاذ لاحظني يومًا جالسًا معهم، فعاتبني وكان عمر فقيها عدلًا ما شاء الله، أفتى فتوى في عهد سيدي عبد الكريم، فغضب عليه، فترك الإفتاء، توفي بعد 1340 هـ، وفيه تقوى وخشوع، نهى أحد أولاده عن المعاملة بالربا مع اليهود يومًا، وقد رآه في ذلك، ومن هذا السيد جاء هؤلاء الأسباط الأفاضل، فأما سيدي أحمد، فمولود نحو 1340 هـ، وأخذ القرآن عن الأستاذ أحمد بن محمد الإيرازاني (أبو تالونت) من قراء المكي، أخذ عن الحاج محمد العرف من كبار القراء من (تاناعورت) من (المنابهة) توفي أحمد بن محمد الإيرازاني نحو 1356 هـ، ثم افتتح أحمد المترجم عند الحاج مسعود حيث بقى ما شاء الله، ثم التحق بـ (فاس) نحو ست سنين، ثم بعد رجوعه صار كاتبًا عند الباشا محمد بن إدريس الجامعي في (تارودانت) إلى عهد الاستقلال، فتعين حاكما مسددًا في بلده إلى أن نقل إلى (تيداس) حيث هو الآن 1382 هـ، وهو على الهمة عزوف أنوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت