الصفحة 6263 من 9223

(يعلم من هذا الأمر العالي بالله العلوي، والخطاب السني المولوي، أبقاه الله شمسا في فلك المعالي، وغرة في جبين الأيام والليالي، أننا جددنا بحول الله وقوته، وشامل يمنه ومنته، لماسكيه الفقيه السيد محمود، وأخيه الطالب أحمد؛ ولدي السيد محمد ابن الفقيه العلامة السيد عبد الله الخياط رحمه الله، حكم ما بيد والدهم المذكور من ظهير سيدنا الوالد، قدس الله روحه، وأسكنه من الجنان فسيحه، المتضمن التوقير لهم والاحترام والرعي الجميل المستدام، والحمل على كاهل المبرة والإكرام، وأبقيناهم على ما عهد لوالدهم من مراعاة جانبهم، وعدم تكليفهم بالوظائف المخزنية، والتكاليف السلطانية، وأقررناهم على عادتهم المعروفة لهم الآن، وطريقتهم المألوفة في الزكاة والأعشار، وتفريقها على مستحقها، وألحقنا بهم أقاربهم، وكذلك التصرف في ساقية(تيمللت) بمثل ما كان يتصرف فيها والدهم، والسقي منها داخل المدينة وخارجها، من غير منازع ولا معارض، ولا مجاحد ولا مداحض، فلا تخرق عليهم في ذلك عادة، ولا يحدث في جانبهم نقص ولا زيادة، ومن حام بسوء حماهم، أو رام أذاهم، فلا يلومن إلا نفسه؛ ولا [ 14 / 255 ] يضر إلا رأسه، تجديدا تام الرسم، نافذ الحكم، فنأمر الواقف عليه من العمال، ومن وليناه شيئا من الأعمال، أن يعمل بمقتضاه، ويعمل حده كما انتضاه، صدر به أمرنا الشريف المعتز بالله في تاسع عشر شعبان الأبرك عام 1299 هـ) وفوقه الطابع الحسني الكبير.

ثم لما فشت مساوئ القاضي عبد الرحمن الكطويي، ولي مولاي الحسن المترجم مكانه، وهاك ظهير توليته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت