الصفحة 6295 من 9223

[ 14 / 280 ] السادس: عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن ييبورك فقيه صالح يذكر بالعلم والصلاح والخير مع رجالات أهله، ولا ريب أنه هو الذي خلف والده في زاويتهم بعد وفاته، ولا ندري متى توفي بعد أن دخل القرن الثاني عشر، وقد رأيت من وصفه بأوصاف أهله علمًا وصلاحًا وإرشادًا.

السابع: أبو القاسم بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن ييبورك

وصفه سيدي محمد بن الحسين بأنه رجل عظيم في زمنه ثروة وصيتا وهيبة، تخضع له الرقاب.

الثامن: محمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن ييبورك

ابن من قبله، صالح معتقد في عصره، وبعد عصره، فقبره إحدى المزارات الأسغاركيسية إلى الآن، وقد انقطع الآن عقب أبي القاسم بن عبد الله، وهناك عبد الله بن بلقاسم أخو هذا يذكر أيضًا من رجالات هذا البيت.

التاسع: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن ييبورك

شيخ جليل له مكانة أية مكانة في الثلث الأول من القرن الثاني عشر، وهو علامة مرشد، نصوح للعباد، على غرار آبائه، بل ربما فاقهم من جهات شتى، قال فيه الحضيكي بعد ذكر أحمد بن محمد -المتقدم-.

(أحمد بن عبد الله الهشتوكي ابن عم الذي قبله، كان رجلًا صالحًا مباركًا، فاضلًا دينا خيرا، ظاهر الخير، صادق المحبة، صحب الأخيار، وفاضت بركته، وانتشر فضله في الناس، كان كثير الزيارة للصالحين، خصوصًا أشياخنا أقطاب(درعة) ، وكانوا يحبونه يثنون عليه، ففاض عليه سرهم، وظهرت عليه عنايتهم، فصلحت به قبائل وطوائف، وحج بيت الله الحرام أكثر من مرة، ومات في المرة الأخيرة بـ (مصر) ، ودفن بتربة الشيخ خليل صاحب المختصر، رحمه الله).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت