(أقول) : إن تحت يدي طرفًا من رحلته التي توفي فيها سنة 1136 هـ، وقد جرى ذكره كثيرًا في فهرس محمد بن عمر -الآتي- ووصفه بالقطب [ 14 / 281 ] وإنه الحائز سر الأشياخ للناصريين، وقد كنت نويت أن ألخص ما عندي من رحلته إلا أنني أخاف من تطويل هذا الجزء بذلك، وسنحاول طبع ذلك إن شاء الله قريبًا.
العاشر: عمر بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن ييبورك
خلف والده في مكانته في الإرشاد والخير والصلاح، فكان خير حلقة مذهبة بين آبائه وأبنائه، ثم أحفاده في المآثر التي يتوارثها هذا البيت الكريم، وتؤثر عنه خوارق، تتداولها الأسمار إلى الآن، وقد وصفه أحمد الهوزيوي بالشيخ الصالح، وقال فيه ولده محمد في فهرسه وهو يعد أشياخه ما نصه بعد أن ذكر منهم ثمانية: