وإجازة، لله الحمد على ذلك، يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، إن لم نكن أهلا لرحمتك أن ننالها فرحمتك أهل أن تنالنا، فزدنا من فضلك بمنك، يا أكرم الأكرمين، ويا رب العالمين، وتوفي شيخنا هذا سنة تسع وتسعين ومائة وألف -رحمه الله-.
ومنهم عالم المغرب شيخ الشيوخ، أبو عبد الله سيدي محمد بن سودة للتاودي الفاسي أخذ عنه، واستجازه جميع مروياته عن سائر أشياخه، قائلا: منهم أبو العباس أحمد بن مبارك الفلالي صاحب [ 14 / 292 ] كتاب (الذهب الإبريز، في مناقب شيخه عبد العزيز) وكتب له بخط يده إجازة، وقد زاد على صاحب الترجمة بهذا الشيخ أيضًا توفي -رحمه الله- في التاسع أو العاشر من المحرم الفاتح لعام تسع ومائتين وألف).
التاسع عشر: محمد بن الحسن الييبوركي
وجدنا له ذكرا بين معاصريه بعد أواسط القرن الثاني عشر، ولعله توفي في أواخره (أقول) : إنني سألت من يظن عنده علم بالإسغاركسيين، فلم أجد عنده علما بهؤلاء الأغفال من الأسغاركيسيين، وعلل ذلك بأن أهل هذا البيت كانوا في وقت ازدهار العلم والشهرة فيهم لا يعتبرون ولا يهتبلون إلا بالأكابر، وأما الثانويون الذين لم يؤتوا الشهرة، وإن أوتوا العلم والصلاح، فإنهم ينسون في حياتهم فضلا عن مماتهم، وهذا الذي قاله حق، فقد عرفت الآن في بلدتنا (ألغ) علماء محصلين ليس لهم ما لمثل محمد وعلي ابني عبد الله، أفكانوا يذكرون بعد مائتي سنة، لولا أن قلم أخيهم أسقط موازين الشهرة والتمول في الاعتناء، فسطرهم إزاء المشاهير.
العشرون: محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن ييبورك