علامة كبير القدر، وهو جد آل الحسين الذين لا يزال أفراد منهم يرفعون راية المعارف والصلاح، أخذ في (ردانة) عن عبد الله بن محمد الخياطي، وعن عبد الله بن محمد البوشواري -صاحب القبة في (أيت وادريم) - ثم إنه بعد أن حصل تصدر في مدرسة (أيفرض نتفلفال) الوادريمية للتدريس أزمانا، فممن أخذوا عنه محمد التاكموتي الأمزالي -و (تاكموت) اسم القري متعددة في (سوس) - ومحمد أبو نصر الولياضي، وأولاده الآتون، وكانت هامته متسعة، يقتبس منها الإرشاد، كما تقتبس منها الفتاوى والأحكام في النوازل التي يحكم فيها، وقد عاصر إبراهيم التاسكدلتي الإيلالني قطب النوازل في (أيلالن) ، ولم يزل المترجم في مكانته هذه المرموقة بكل إجلال إلى أن توفي نحو 1265 هـ ويسمى بالقاضي في عصره.
وممن أجازوا المترجم محمد بن علي اليعقوبي، فهاك إجازته:
(الحمد لله الذي أنعم علينا بما لا نطيقه شكرًا، ولا نعرف له قدرا، من نعمه التي لا تحصى، ولا تعد ولا تستقصى، منها نعمة الإيجاد، ومنها نعمة الإيمان، ومنها نعمة العلم، ومنها نعمة التعلق بحبل السنة النبوية