الصفحة 6315 من 9223

وقد ذكره أخوه الحسين في فهرسه بقوله (وهو ثاني أشياخي وهو الولي الصالح التالي لكتاب الله الناسك العابد، الهين اللين، الفقيه المحقق المدقق الناصر لدين الله، لا يخاف في الله لومة لائم أبو عبد الله سيدي محمد بن محمد بن إبراهيم، وهو أعجوبة الزمان في الفقه والحديث حتى صار مختصر الشيخ خليل، كأنه بين عينيه، فإذا سئل عن مسألة في الفقه أجاب عنها بديهة بصميم الحق، من غير احتياج إلى مطالعة، وهو سيد جميل السجايا، فكم لطالب لطائفة من فوائد وعطايا، أشرقت شموس فضله في فلك السيادة، وأضاءت بأنوار علومه الأيام، فكملت لها السعادة قد تشرف وجوده هذا العصر، ولا غرو فإنه الفاضل الذي جلت مناقبه على الحد والحصر، وهو مقبل على ما يعنيه، دءوب على ذكر الله، لا يفتر لسانه من تسبيح أو قراءة دلائل الخيرات، ووظائف الأشياخ، وعلى قيام الليل، والفصل بين الناس وإرشادهم إلى الحق فيما اختلفوا فيه، والمطالعة في أوقات الفراغ،(إلى أن قال) قرأت عليه القرآن غير ما مرة، وسمعت عليه الجرومية ثلاث مرات، والمساعدة للشيخ ابن ناصر، وألفية ابن مالك ثلاث مرات، والمجرادي والزواوي ولامية الأفعال والرسالة والمرشد المعين، ومختصر الشيخ خليل مرتين، وابن عاصم وميراث سيدي أحمد بن سليمان الرسموكي والسملالية والمقنع والبردة والهمزية والبخاري ثلاث مرات، وشيئا من الشفا للقاضي عياض [ 14 / 295 ] كل ذلك قراءة بحث على ما هو عادته من سرد الشروح، وإفهام المتون، وتوضيحها غاية، فالله يجازيه عنا أحسن الجزاء آمين).

الثاني والعشرون: الحبيب بن محمد بن محمد إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن ييبورك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت