الصفحة 6387 من 9223

ومن أقوال القوم في ذلك: كيف تريد المنزلة عند الله , وأنت تريدها عند الناس . وقالو: إن المنة لا تكون إلا للضعفة . ويتلون قوله تعالى: /44 وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ /44 فذلك هو مدولول عبارتهم: ) خرق العادة ) وتلك ثمرتها . وذلك ما يحملهم عليها . ولذلك لا يأمر بها أشياخ التربية إلا بعض المريدين فقط . ممن يعرفون أن كبريائهم لا يزول إلا بذلك . وليس ذلك حتما مفروضا . ثم تظهر الفائدة في الإخلاص . والإخلاص في العمل هو المطلوب الأقصى في تربية القوم . فإذا عرفت هذا وأدركت أن السوابق واللواحق . سهل عليك تصور ما يعنونه وما يهتمون به . هذا هو ملحظهم , وأما كون الإسلام لم يرد بمثل ذلك في معالجة داء الكبر . وكل ما لم يرد به الإسلام . فأنه لا يشرع لأى مسلم . فتلك مجاذبة في الحجج والبراهين . نحن أصغر من أن نكون القوامين على موازينها . ولذلك نطوي تلك الحجج والردود عليها طيا . وحسبنا نحن أن نكون مؤرخين . نأتي بالوقائع كما هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت