فهرس الكتاب
طلع السعد في سماء المعالي *** فأضاءت أنواره كل عالي
وقال الأديب سيدي محمد بن الحاج أحمد اليزيدي أخرى مطلعها:
أمن حذار النوى دمعك منسكب *** أم شاق قلبك برق فاعتلى اللهب 72/2
وقال ابن عمه الأديب سيدي محمد بن أحمد الواعظ اليزيدي أخرى مطلعها:
بشرى بنجل تجلى أطيب النسم *** آباؤه قادة للعرب والعجم
وكان الشاعر المفلق ماء العينين بن العتيك حاضرا إذ ذاك فقال كذلك قصيدة مطلعها:
هلال الدجى بالنور مرآه ينبئ *** وآية طيب الفرع إن طاب ضئضئ
فقال صاحب الترجمة من بينهم هذه القصيدة التي كان فيها لمدح الأستاذ علي بن عبد الله نصيب وافر:
طلع الصباح فنوره يتبلج *** وسرى النسيم فعرفه يتأرج
والروض روض السعد نور نبته *** بشرا فأضحى نوره يتموج
والورق تسجع والغصون تمايلت *** طربا وجو اليوم يونق سجسج
أدر العيون وارهف الأذان واستـ *** ـمتع بروض يومه متبلج
فبنوره وأريحه وزهوره *** وحمامه وغنائها يستبهج
فالكون يبدو اليوم وسط زهوره *** وجبينه بادي البشاشة أبلج
فرحا بطلعة سعد أحمد من غدا *** بظهوره نصر الفخار يورج
طرز المعالي ابن الرضى محمد*** من كان بالمجد الصميم يتوج
يمتد منه المجد ذاك من أمجد *** من ليس يدرك نسجه إذ ينسج
بدر العلا علم السيادة خير من *** بحياته أسنى المنى يستنتج
نور الهدى فخر الورى سم العدا*** بحر الجدى وعبابه التموج
شيخ الشيوخ اللوذعي أجل من *** لهواه يجري بالعتاق ويهزج
مولى عوارفه أبي الحسن الذي *** بحضوره برحا الهموم تفرج
يا ماجدا منه الفخار تفتحت *** أزهاره وأريجه يتوهج
يهناكم نجل سعيد أنه *** فوق السماك بنوره يترجرج
لله مولده المبارك أنه *** بالمجد والشرف الرفيع يتوج
هل ينجب الأمجاد غير ممجد *** فمن الوشائح للشكير المخرج ((1) )
(1) ـ الشكير: ما ينبت في أصول الشجر الكبار وفراخ النخل.