الصفحة 640 من 9223

طلع السعد في سماء المعالي *** فأضاءت أنواره كل عالي

وقال الأديب سيدي محمد بن الحاج أحمد اليزيدي أخرى مطلعها:

أمن حذار النوى دمعك منسكب *** أم شاق قلبك برق فاعتلى اللهب 72/2

وقال ابن عمه الأديب سيدي محمد بن أحمد الواعظ اليزيدي أخرى مطلعها:

بشرى بنجل تجلى أطيب النسم *** آباؤه قادة للعرب والعجم

وكان الشاعر المفلق ماء العينين بن العتيك حاضرا إذ ذاك فقال كذلك قصيدة مطلعها:

هلال الدجى بالنور مرآه ينبئ *** وآية طيب الفرع إن طاب ضئضئ

فقال صاحب الترجمة من بينهم هذه القصيدة التي كان فيها لمدح الأستاذ علي بن عبد الله نصيب وافر:

طلع الصباح فنوره يتبلج *** وسرى النسيم فعرفه يتأرج

والروض روض السعد نور نبته *** بشرا فأضحى نوره يتموج

والورق تسجع والغصون تمايلت *** طربا وجو اليوم يونق سجسج

أدر العيون وارهف الأذان واستـ *** ـمتع بروض يومه متبلج

فبنوره وأريحه وزهوره *** وحمامه وغنائها يستبهج

فالكون يبدو اليوم وسط زهوره *** وجبينه بادي البشاشة أبلج

فرحا بطلعة سعد أحمد من غدا *** بظهوره نصر الفخار يورج

طرز المعالي ابن الرضى محمد*** من كان بالمجد الصميم يتوج

يمتد منه المجد ذاك من أمجد *** من ليس يدرك نسجه إذ ينسج

بدر العلا علم السيادة خير من *** بحياته أسنى المنى يستنتج

نور الهدى فخر الورى سم العدا*** بحر الجدى وعبابه التموج

شيخ الشيوخ اللوذعي أجل من *** لهواه يجري بالعتاق ويهزج

مولى عوارفه أبي الحسن الذي *** بحضوره برحا الهموم تفرج

يا ماجدا منه الفخار تفتحت *** أزهاره وأريجه يتوهج

يهناكم نجل سعيد أنه *** فوق السماك بنوره يترجرج

لله مولده المبارك أنه *** بالمجد والشرف الرفيع يتوج

هل ينجب الأمجاد غير ممجد *** فمن الوشائح للشكير المخرج ((1) )

(1) ـ الشكير: ما ينبت في أصول الشجر الكبار وفراخ النخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت