فهرس الكتاب
إن المقدمتين مهما كانتا *** صدقا فمثلهما النتيجة تخرج ((1) )
فالله يصلحه ويعلي شأنه *** ويديمه سبل العلا يستنهج
بالمصطفى الهادي عليه تتابعت*** أزكى صلاة بالرضا تتأرج
والآل والأصحاب ما غنت على*** ملد الغصون حمامة فتهيج
ثم السلام على علاكم ما بدا *** وجه الصباح ونوره يتبلج 73/2
هذا نفس سيدي علي بن صالح وهذا منزعه، ثم إنه بعد هذا يفرط فيما يصدر عنه، فيا ضيعة الهمم، ويا ضيعة آثار لا تنكر، ستكون لها غدا أكثر مما لها اليوم عندي من قيمة، وفي ( الإلغيات ) بعض آثار تجاذبتها معه، وكل من يعرف أن الشلحي يكون دون تذوقه للأدب العربي عقبات كأداء، يضمر في نفسه إكبار كل من يقطعون تلك العقبات واحده واحده، حتى يستطيعوا أن يمثلوا دور العربي المبين
متوفاه:
كان ضعيف المنة، يلزم بطنه انقباض شديد، وربما بقي أياما بلا استفراغ وقد كان شارط في مدرسة ( تيركت ) بأملن سنتين، ثم في مسجد وفقاوي، ثم زارني في رجب 1362 هبدارنا في إلغ، وبعد رجوعه بأسابيع بلغتني وفاته التي كانت في ظهر الثلاثاء، الرابع عشر من شعبان، فالله يرحمه ويغفر لنا وله. 74/2
الحسين بن إبراهيم الصالحي
ليلة - 3 - 7 - 1313 ه= - 12 - 1336 ه=
نسبه:
الحسين بن إبراهيم بن الحاج عبد الله بن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سعيد.
جده الحاج عبد الله بن صالح قرأت ترجمته، وكذلك ترجمة عمه الأستاذ علي بن عبد الله، وأما أبوه إبراهيم، فلم يرزق علما، وقد كان له أهلا، ولكن العلم محسوب من الرزق، كما يقولون، وقد وقعت له غريبة في ذلك ينبغي أن تثبت:
(1) ـ بيت قديم هنئ به والد ابن دقيق العيد لما ولد له هذا الإمام، وقيل البيت:
هنيت بالبر الرؤف ومن يكن *** برا رؤفا مثل ذلك ينتج