فهرس الكتاب
لو أنها تدريك ما سلبت لنا *** ما عز فيك على الورى أن يسلبا
قد كنت ترغب في الحياة لو أنه *** يجدي الفتى في أمره أن يرغبا
أحببت طول العمر حرصا أن ترى *** هذي البلاد تبوات بك منصبا
ابدا يسؤك أن نرى شعبا أبى *** عزا ولكن ما تقول لمن أبى
يا طالما قد سمعته عزا فلا *** يكن الهوان لعيشه مستعذبا
صاحبتني زمنا حمدت مضيه *** أجدر بمثلك في الورى أن يصحبا
فعرفت ما ترمي إليه وما غدا *** لطموح نفسك في المفآخر ماربا
وعرفت منك خلائقا وهي التي *** هاجت عليك مشاعري أن ندبا
ما مات من ابقت له أخلاقه *** ذكرا يسير مشرقا ومغربا
الرزء رزء المجد والشرف الذي *** يبقى قرونا بالفتى متقلبا
من كان مثلك ليس يجزع أن يرى *** سهما إليه من المنون مصوبا
و إذا الفتى حر فما اولاه أن *** شرعت سهام الموت أن لا يرهبا
ولتحى ) أحمد ) في علاك , وأنها *** هي كل ما ادرى اليك محببا
واليك ممن قد شجوت تحتة *** هي بعض ما حق الوفا قد اوجبا
وقال يرثي ) حصارا ) السلوى . الشاب الوطني الغيور:
لم لا اذوب وقد ظغت اشجاني *** واستنزفت عبراتها اجفأني
أن لم يذب هذا الجنان عليك من *** حزن ومن اسف فليس جنأني
غادرت نيرانا يشب ضرامها *** في هذه الاحشاء من احزان
ماذا أقول و انني ذاك الذي *** أخذ الاسى وزفيره بلسأني
ارثيك او أرثى بلادا ضعضعت *** منها برزئك سائر الاركان
فقدت بفقدك همة تمضى إذا *** ضاق الفضا باسنة المران
حاولت أن تحيا البلاد وإنما *** تحيا حياة العز بالعرفان
و إذا بلاد علمت ابناؤها *** أمنت مدى الازمان كل هوان
ولطالما قد كنت تندب باكيا *** حال البلاد بكل دمع قان
ودعوت للاصلاح لو اصغوا إلى *** داعي الهدى وفضيلتة الانسان
وندبت للعليا و انك دائما *** كالمستهام بحسنها الفتان
عانيت ما هد الجبال و إنما *** عانيته لمنافع الاوطان
ونهضت بالشعب النبيل وقدته *** نحو المعارف والعلا بعنان