الصفحة 6477 من 9223

لو أنها تدريك ما سلبت لنا *** ما عز فيك على الورى أن يسلبا

قد كنت ترغب في الحياة لو أنه *** يجدي الفتى في أمره أن يرغبا

أحببت طول العمر حرصا أن ترى *** هذي البلاد تبوات بك منصبا

ابدا يسؤك أن نرى شعبا أبى *** عزا ولكن ما تقول لمن أبى

يا طالما قد سمعته عزا فلا *** يكن الهوان لعيشه مستعذبا

صاحبتني زمنا حمدت مضيه *** أجدر بمثلك في الورى أن يصحبا

فعرفت ما ترمي إليه وما غدا *** لطموح نفسك في المفآخر ماربا

وعرفت منك خلائقا وهي التي *** هاجت عليك مشاعري أن ندبا

ما مات من ابقت له أخلاقه *** ذكرا يسير مشرقا ومغربا

الرزء رزء المجد والشرف الذي *** يبقى قرونا بالفتى متقلبا

من كان مثلك ليس يجزع أن يرى *** سهما إليه من المنون مصوبا

و إذا الفتى حر فما اولاه أن *** شرعت سهام الموت أن لا يرهبا

ولتحى ) أحمد ) في علاك , وأنها *** هي كل ما ادرى اليك محببا

واليك ممن قد شجوت تحتة *** هي بعض ما حق الوفا قد اوجبا

وقال يرثي ) حصارا ) السلوى . الشاب الوطني الغيور:

لم لا اذوب وقد ظغت اشجاني *** واستنزفت عبراتها اجفأني

أن لم يذب هذا الجنان عليك من *** حزن ومن اسف فليس جنأني

غادرت نيرانا يشب ضرامها *** في هذه الاحشاء من احزان

ماذا أقول و انني ذاك الذي *** أخذ الاسى وزفيره بلسأني

ارثيك او أرثى بلادا ضعضعت *** منها برزئك سائر الاركان

فقدت بفقدك همة تمضى إذا *** ضاق الفضا باسنة المران

حاولت أن تحيا البلاد وإنما *** تحيا حياة العز بالعرفان

و إذا بلاد علمت ابناؤها *** أمنت مدى الازمان كل هوان

ولطالما قد كنت تندب باكيا *** حال البلاد بكل دمع قان

ودعوت للاصلاح لو اصغوا إلى *** داعي الهدى وفضيلتة الانسان

وندبت للعليا و انك دائما *** كالمستهام بحسنها الفتان

عانيت ما هد الجبال و إنما *** عانيته لمنافع الاوطان

ونهضت بالشعب النبيل وقدته *** نحو المعارف والعلا بعنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت