الصفحة 6478 من 9223

من ذا يسير كما تسير بشعبه *** ويشد ما قد شدت من بنيان

من ذا لآمال البلاد سواك يا *** من قد سما عن وهمة الاقران

ما كا دابك في الحياة جميعها *** غير الهدى لمعالم الإيمان

أديت حق الشعب يا رب العلا *** وطليعة العظماء والشجعان

ومضيت لو تفدي لكان الشعب من *** يفديك بالارواح والابدان

ولئن قضيت فلست من ينسى له *** ذكر زرى بالورد والريحان

خلفت في الدنيا طنينا قد سرى *** مسرى الصبا في سائر البلدان

فالشعب بعدك كله يشدو بما *** اسدت يداك بسائر الالحان

فأنعم فقد خلدت في الاوطان ما *** ليست تنال طوارق الحدثان

وعليك يا ) حصار ) كل تحية *** في الخلد بين الحور والولدان

وقال في 1-10-1941 م تحت هذا العنوان:

الصديق المودع

كنت إن ساعة مضت لا اراك *** يعتريني ما يعتريني لذاك

كيف بى ان مضت أسابيع عني *** لم اكن في خلالها القاك

سوق يقضي على حتما إذا ما *** حيل بيني أنا وبين لقاك

كنت في ساعة تنتحيني*** لتراني في وحدتي واراك

ليس يثنيك في الدنا أي ثان *** كيفما كان أن تزور أخاك

لا ولا حال حائل أن تؤدى *** حق عهد أراه رهن وفاك

إنما الحر من إذا أنت ترعاه *** على عهد وده يرعاك

أنت برهنت لي على نفس حر *** بالذي قدمت إلى يداك

فتعلمت منك كيف الفتى يوسع *** عهدا حسن الوفاء بذاك

واطمأنت نفسي لكل صديق *** بعد شك ينتابني لولاك

لا تلمني إن سؤت بالناس ظنا *** إذ دهاني ما لم يكن قد دهاك

فاسبرن الجميع دهرا فما منهم *** فتى أن تواله والاك

كلما قمت أوسع الناس خيرا *** أوسعوني اساءة واعتراكا

كدت مذ أن عرفت صدقك أنسى *** كل ما قد لقيته من سواك

إذ تجليت لي بما كان عندي *** من قبيل المحال قبل لقاك

ليت شعري من ذا يظن فتى في *** عنفوان الشباب كان هناك ؟

يحفظ العهد يحفظك اليوم عهدي *** أو يرى يفتدي الوداد فداك

مفرد أنت في الوفاء وأعلى *** مثل أنت في الزمان بذاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت