فهرس الكتاب
الله بى وبقلب مضه أسف *** مني وأضحى بذلك جد مشتعل
هذا على أمل في نيل صفحكم *** فكيف بي لو أنا فيه بلا أمل
وهنا النقيب ابن زيدان بحجته 1357 هـ:
أكذا حياتك كلها آيات *** هي للزمان وأهله غرات
إني حللت فضجة تدوي إذا *** هذي الحياة جميعها نغمات
ليس العظيم مصدقا ما لم تقم *** في كل أرض حوله ضجات
إن سار تخلفه أحاديث العلا *** غصت بها للقوم منتديات
يدع الشعوب وفوقها لجلال ما *** أبداه فيها تخفق الرايات
مثل ) ابن زيدان ) الذي ملأ الدنا *** ذكرا كما قد فتحت زهرات
سل ) مصر ) سل ) بيروت ) سل ) أم القرى )
*** فيما تروم جميعها لهجات
وأسال ممالك . كلها مذ شاهدت *** وجه ) ابن زيدان ) بدا , بسمات
ولكم من العظما آتوها قبله *** فكأنما هم دونه لم ياتوا
لا غرو يا فرد المفآخر أن ترى *** بدرا له كل الدنا هالات
أسمعت صوت ) المغرب الأقصى ) الذي *** لك في السماء ربوعه آيات
وأقمت في كل منزل تمثاله *** وكذلك تفعل للبلاد أباة
ونشرت فيه معارفا أضحى بها *** قومي وهم أفذاذها ودهاة
كم من يد أسديت للعلم الذي *** هو للحضارة والعلا مرقاة
أوليتنا كم من عظائم إنما *** يولى العظائم في الزمان سراة
يا أيها الفذ الذي تهتز من *** كل البلاد لعزة جنبات
لك في سماوات المكارم غاية *** وقفت حيارى دونها غايات
والمجد عندك من عقود طريفه *** درر على اللبات منتظمات
أما تليدك فهو ما ملأ الدنا *** صورا تطأطئ دونها هامات
أنت الذي بعث النفوس إلى العلا *** وأنار منك سبيلها مشكاة
دم هكذا والمجد جندك , والعلا *** أبدا عليك كما تشا , رايات
وخاطب كاتب الباشا سيدي محمدا الشرعي 14 سبتمبر 1940 م بقوله:
حنانيك لا توسع فؤادي أنا عتبا *** وإن كنت هذا اليوم مقترفا ذنبا
ولا تأخذني بالذي كان واقعا *** فلا يدلي فيه ، فاستحق العتبا
ولكنها الأقدار هل يملك الفتى *** أمام القضا من غير أن يرضى القلبا