الصفحة 6553 من 9223

)أكثر من ثلاث ليال . وذلك أن مولاى الحسن أتي التنانيين بجيش جرار . فيه أحد وسبعين الف جندي . فلما نزل في المحل الذي يسمى ) تيقى ) أرسل أهل الديوان سيدي محمد ليأمره إن لا يمكث أكثر من الضيافة السنية . و في اليوم الرابع احتوشته النار ليلا من كل جانب إلا ألا الجانب الشمالي: الناحية التي سلكها . ولم تفتر عليه النار حتى خرج من تلك الأرض . هذا ما حدث به جمهور التنانيين والله أعلم . قال الوالد: لما نزل السلطان مولاى الحسن في ) تيقى ) أخبرت أن موقته كان فقيرا . فصرت افتش عنه حتى وجدته . فلما رآني تلقاني بكل سرور . وقال: تبلغوا بهذه التميرات فإن ما معنا من الذاد قد نفذ . لأن العادة إن لا آكل إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت