فهرس الكتاب
مكتسبا من العلوم خللا *** ومدركا منها مدى ما أملا
وخاطبه أيضًا في بعض وفاداته:
أيا طالعا على الأحبه كالنجم *** ويا فائقا في الدين والرشد والعلم
ورافع رايات الهداية والتقى *** ومسدي إحسان مع البسط والحلم
لقد حزت خصل السبق في كل مفخر***وصنت فؤاد المجد من وصمة الثلم
لقد نشأت لي من وصالك هزة *** كما اهتزت الأمواج من وسط اليم
عليك مدى الأزمان شيخي تحية*** معطرة الربا لدى كل ذي شم
ولم نقف على جوابها 87/2
وقال يخاطبه ويرحب به بين أدباء إلغ في إحدى الوفادات:
أهلا بمن سادوا ونالوا رفعة *** عند الإله فذكرهم يدني الأرب
أهلا بمن خضع الأنام لفضلهم *** في العصر فارتفعوا بالسنة الأدب
فبعلمكم رفع الحجاب عن الحجا *** وبطبكم تشفى القلوب من الوصب
فملكتم منا القلوب جميعها *** وسكنتم بالطوع فيها و الغلب
كم من ذي خطل هديتم بالهدى *** وأبنتم لهم السبيل وما وجب
ما الفخر إلا بالتواصل معكم *** وهو المنى لعبيدكم وهو الطلب
فبحق شيخكم التجاني الرضا *** إلا تفضلتم بما ينسي التعب
وهو الدعاء المستجاب لديكم *** ما نيل من أيديكم كل الرغب
فأجابه الأستاذ شيخنا سيدي الطاهر الإفراني:
يا صالح يابدر أفلاك الأدب *** يامن دعا صعب المعالي فانتدب
وافت خريدتك التي قلدتهـا *** عقد الكلام الحر لا عقد الذهب
دلت على باع وذهن قانص *** بيد القريحة كل معنى مقتضب
فاحرص ولا تخلد إلى أرض الونى*** فالعلم آفته الفتور عن الطلب
لا زالت الشوس الصعاب من العلا*** تأتي إليك إذا دنوت بلا تعب
وله أيضًا مقطعة لامية يخاطبه بها مطلعها:
قد لاح وافد منزل السعد الذي *** عرفت منازله ورفعة فضله
ومطلع جواب الأستاذ:
يا صالح يا من أقر بفضله *** من لم يغط الغمط صفحة نبله
وقال أيضًا وقد زاره صاحباه سيدي عبد الله بن مسعود التيييوتي والأديب سيدي محمد بن الحسين البعمراني بوكرع
أهلا بمن بخطاهم فرح البشر *** وتحفلت بثناء نحوهم الفكر