فهرس الكتاب
وتركها شذر مذر . وفعل الأفاعيل التي تصم السمع . وتعمى الأعين . وها هو الآن أناخ بكلكله على الفريق الآخر . أتاح الله له جائحة . وصاعقة تحرقه . وسحابة تطهر منه البلاد والعباد . ثم أن الكيلولي لما اطمأن في ) تيزنيت ) بث سراياه . فبعث سرية فأناخت في ) أنزاض ) قرب ) تيرمسان ) وقائدها عمر أبلاغ . فقاتل ) رسموكة ) الجبل ، فأقاموا في ) أن زاض ) نحو أربعين يوما . وفي يوم الجمعة 16 من جمادى الثانية قاتلوا ) رسموكة ) بعد أن فرقوا عليهم البارود في موضعين أحدهما ) ايكروما ) والآخر في ) تيزى نتعزا ) فانهزم جيش الكيلولي . وقتل منه نحو عشرة . ثم في يوم الخميس انقطع جيشه . فرجع إلى ) تيزنيت ) وتركوا أمتعتهم في ) أنزاض ) وقد ردهم الله خاسئين . وبعث سرية أخرى إلى ) بني حامد ) فنزلت على ) تيلكات ) فعاثت هناك بقطه الأشجار . وتغوير المياه . فقاتلها الحامديون فقتل في عسكر الكيلولي أناس وفي الحامديين آخرون . فلما آيسوا من الاستيلاء على ) بني حامد ) انقلبوا خاسئين . ووافق الانقلاب عن الحامديين ذلك الانقلاب من ) أنزاض ) فظهرت من ناحية ) اصبويا ) من ) بعمرانة ) سفينة