الصفحة 6674 من 9223

أما المترجم القائد محمد . فإنه صار يزجي الأيام بعد أن أعفي من القيادة . وقد قل ما في يده . إلى أن احتاج أن يغادر مسقط رأسه . فالتحق بمنطقة الشمال حيث حكم ) أسبانية ) فكان عونا في أحد المراكز . فبقى هناك إلى أن توفيّ .

إتصاله بالشيخ الألغي

كادت قبيلة ) ايداموزمزم ) تكون كلها منخرطة في الطريقة الألغية . فلذلك اندمج فيهم رجال من أسرة القيادة . فكان القائد نفسه كذلك . فكان يعلن أنه من أصحاب الشيخ . وحالته حسنة . فلا جبروت ولا ما يعلم من أمثاله . إلا ما لا يخلو من طبيعة من كان إذ ذاك في مركزه . وقد نفعته معرفة الشيخ يوم زويت عنه القيادة . فحسنت كل أحواله . واكتسى حلة حسنه . وقد عرفته أنا . وزرته في داره يوما في إحدى زياراتي لـ ) سوس ) .

)وبعد ) فإن لهذه الأسرة أخبارا لم أحصلها الآن كما ينبغي . وسأجتهد أن إبينها إن شاء الله في رحلة ) من الحمراء إلى ألغ ) وفقنا الله لتخريجها . وإنما حرصت على ذكر المترجم هنا ولو بنقص الترجمة لئلا يخلو منه الكتاب الذي يذكر فيه أمثاله .

الأديب الصوفي

الفقيه سيدي محمد بن علي

السويري

نحو 1270هـ = 1337هـ

نسبه:

محمد بن على بن عبد الله .

أصل أهله من قبيلة ) أكلو ) بـ ) سوس ) هناك ولد أبوه علي بن عبد الله . ثم نشأ في ) أكادير ) حيث حفظ القرآن . ثم صار يتردد أولا بين ) أكادير ) و ) السويرة ) إلى أن تولى أمينا في مرسى ) أكادير ) رسميا . ثم بعد ما غادر تلك الوظيفة استقر في ) السويرة ) ثم التقى فيها بالشيخ الألغي . فأخذ عنه الطريقة . فرآه مجتهدا في إقامة الصلوات في داره . وقد اعتني فيها بالأذان في علية له في الصبح في الزاوية الدرقاوية . فدام على ذلك هو وأولاده الذين من بينهم المترجم . ولم يزل على ذلك إلى أن توفيّ 1327هـ وقد كان غنيا ذا أملاك .

متعلم المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت