الصفحة 6744 من 9223

التهامي الركني . ومثلهما من تصح منه التزكية .

ثم إنه إثر مرض لم يطل به لفظ نفسه الأخير . فبكاه الفضل والتهجد والخشوع . وتعليم القرآن . وإمامة المسجد . حين لم يترك من الأولاد والأهل من يبكيه . رحمه الله ، وألحقنا به مسلمين . وقد جرى ذكره في كتاب ) منية المتطلعين ) لأنه على شرط ذلك الكتاب . وهذا الكتاب مطبوع اليوم بحمد الله .

الصوفي الكبير

سيدي محمد التادلي الرباطي

نحو 1290هـ = ليلة مفتتح رمضان 1372هـ

نسبه:

محمد بن علي .

صوفي من أكابر المولعين بالمقالات الصوفية ومراتبها . ولد في ) الرباط ) كما أحسبه ذكره لي من أسرة العلامة سيدي إبراهيم التادلي الشهير . ويقول إن جد الأسرة هو الشيخ المسمى سيدي جابرا دفين ) تادلة ) . ومن هناك جاءت هذه النسبة التادلية لهذه الأسرة المباركة .

كان يحكي لي عن أوليته . و أنا أسأله عنها . ولكنني لم أكن أقيد ذلك حينئذ . فذهب غالبه وإنما استحضر أنه ذكر أنه أخذ عن العلامة أبي العباس ابن الخياط الفاسي وأمثاله . ثم حببت له أحوال الصوفية محبة غريبة . وينتسب من قديم إلى الدرقاوية . وقد حكى أنه ربما كان في مبدأ أمره يبيت في المساجد غريبا من غير شعور المؤذنين . حتى أنه بات مرة في مسجد فلأمر ما دخل تحت المنبر . وفي الصباح لما دخل المؤذن إلى المسجد أحس بحركة تحت المنبر . فتوهم أن هناك جنيا فأوجس في نفسه خيفة . في حكاية يذكرها لم أستوعبها كما هي . ولكن هذا لبها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت