الصفحة 6745 من 9223

كان تعرف بمشايخ عصره البارزين كأبي زيد مولاي عبد الرحمن بن الطيب بن مولاي العربي الدرقاوي المجوطي . وأمثاله . و كان لا يسلم لهم حالا لأنه يرى لهم ما لا يوافق ما يعرفه هو . على حسب ذوقه الخاص ـ من طريق القوم . وما كان يرضى إلا عمن يتسم بالأحوال التي يتسم فيها رجال ) الرسالة القشيرية ) وهو الكتاب الذي يكثر من مطالعته في مبادئه كما يطالع أمثاله . حتى رسخت في قلبه تلك الأحوال . وطبعت على لسانه أقوال رجالاتها ، فلا تكاد تسمع عنه إلا قال أبو على الدقاق . قال أبو عبد الرحمن السلمي . قال الجنيد . قال سهل للتستري . قال فلان و فلان ممن ذكروا في الرسالة القشيرية . وأخوات الرسالة القشيرية . و كان فياضا بذلك في مجالس الفقراء أن حلقوا عليه . وجلس في صدارتهم .

اتصاله بالشيخ الألغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت